2 - وقد تأتي ( لعلّ ) للتعليل بمعنى ( كي ) كقولك لصاحبك :
( افرغ لعلّنا نتناول الشاي ) .
وجعل منه قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
من سورة البقرة / 52 .
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
من سورة البقرة / 53 .
وقد تأتي للاستفهام كقوله تعالى :
وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
من سورة عبس / 3 .
ويذكر بعض النحاة معان آخر يمكن ردّها جميعا إلى معنى ( لعلّ ) الأصلي وهو الترجي أو إلى معناها الآخر أعني : ( الاشفاق ) .
3 - إذا وصلت لعلّ ب ( ما ) الكافة لم تعمل ، وأمكن دخولها على الجمل الفعلية .
وهي مع ما تفيد حصر الترجي وقصره على شيء محدد دون غيره . فإذا قلت :
( لعلّ محمدا متفوق ) . ترجّي من غير حصر .
فإن قلت : ( لعلّما محمد متفوق ) . قصرت ترجيك على هذا التفوق دون غيره .