وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا * إذا أنّه عبد القفا واللهازم
3 - أن تقع في موضع التعليل ، كقوله تعالى :
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
من سورة التوبة / 103 .
4 - إذا وقعت خبرا عن قول وخبرها قول ، وفاعل القولين واحد نحو : أول قولي ( إني ) احمد اللّه .
واعلم أنّ إجازة الوجهين لا تعني ثبوت المعنى : فلكسر الهمزة دلالة تختلف عن فتحها ، تقول :
إمّا في الدار فإنّك قائم ( بالكسر ) إذا قصدت أنّ قيام المخاطب حاصل في الدار .
فإذا قلت : ( إمّا في الدار فأنّك قائم ) ( بفتح الهمزة في : أنّ ) إذا قصدت أنّ في الدار هذا الحديث وهذا الخبر .
وتقول : ( خرجت إذا أنّ زيدا صائح ) بالفتح تريد : إذا صياح زيد .
وتكسر إذا أردت : فإذا زيد صائح .
4 - العطف بالرفع على اسم إنّ :
يجوز العطف على اسم ( أن ) أو ( إن ) ، و ( لكن ) من دون ( ليت ، ولعل ) بعد استيفاء الخبر بالرفع تقول :
إنّ محمدا متفوق وزيد . ( والأصل وزيدا عطفا على المحل ) وقد خرّج على أحد أمرين :
الأوّل : أنّه عطف على موضع اسم أنّ . وموضعه الابتداء فالعطف هنا على المعنى .