التي تعتمد هنا ، مع فارق واحد هو تغيير المصطلحات فبدل أن نقول : خبر مقدم ، أو مبتدأ مؤخّر . نقول : خبر كان أو إحدى أخواتها ( مقدّم ) ، أو أسم كان أو إحدى أخواتها ( مؤخّر ) ، مع ضرورة النصّ على وجوب التقديم أو التأخير ، مثال ذلك نحو :
( كان في الدار ضيوف ) . بتقدّم الخبر وجوبا بسبب كون المبتدأ نكرة غير مخصصة بإضافة أو وصف ، فإذا نسخنا هذه الجملة قلنا :
( كان في الدار ضيوف ) . فالجارو والمجرور متعلّقان بخبر كان المقدم وجوبا وضيوف :
اسم كان مؤخّر ، وقس على ذلك استنادا إلى ما قررنا في موضوع المبتدأ والخبر من حيث التقديم أو التأخير .
ب - جواز توسط الخبر بين الفعل اناسخ واسمه ك :
كان شاعرا زيد .
ج - يجوز تقديم الخبر على الفعل وحده إذا كان النفي ب ( ما ) تقول :
ما ناجحا كان زيد ، وما قائما زال زيد .
د - أجاز بعض النحاة تقدّم خبر ليس اسمها نحو : ( ليس سواء عالم وجهول ) وكذلك ( ما دام ) .
ه - أما معمول الخبر فتحدده الأحكام الآتية :
1 - قد يتقدّم معمول الخبر على الاسم والخبر معا نحو :
( كان اسمك زيد ذاكرا بالخير ) .
2 - وقد يتقدّم المعمول والخبر على الاسم : نحو :
( كان اسمك ذاكرا زيد بالخير ) .
3 - وقد يتقدّم المعمول على الخبر : نحو :
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 188
مساهمون: هادي نهر
ص١٨٨