( كان اسمك ذاكرا زيد ) .
4 - إذا كان معمول الخبر شبه جملة جاز تقديمه على الاسم والخبر تقول :
( كان عندك زيد مقيما ) .
( كان فيك زيد راغبا ) .
5 - لا يتقدّم معمول خبر ( دام ) بالاتفاق . وأختلف في تقديم معمول ( ما انفك ، ما برح ، ما فتئ ) والراجح عدم جواز التقديم « 1 » .
سابعا : ما تفردت به ( كان ) عن سائر أخواتها :
1 - مجيئها زائدة للتأكيد . وأكثر ما تكون زائدة بلفظ الماضي وبين الشيئين المتلازمين . كالمبتدأ والخبر .
نحو ( زيد كان شاعر ) .
- والفعل وفاعله : نحو ( لم يحضر كان زيد ) .
- والصلة والموصول : نحو ( حضر الذي كان دعوته ) .
- والصفة والموصوف نحو ( تعرفت على صديق كان شاعر ) .
- وبين ( ما ) التعجبية والفعل : ( ما كان أصدق زيدا ) .
والواقع اللغوي لا تجد فيه مثل هذه التراكيب المفترضة وأكثر ما ينقاس عليه منها هو زيادتها بين ( ما ) التعجبية والفعل الذي يليها .
2 - جواز اضمارها وحدها : نحو ( أمّا أنت منطلقا انطلقت ) . والتقدير : لأن كنت متطلقا أنطلقت . ولأنّ اللام جارة تفيد التعليل . صار المعنى : انطلقت لانطلاقك ، والأصل : انطلقت لأن كنت منطلقا . وأجري على هذا حذف للاختصار ، مع التنبيه على أن ( أما ) مفتوحة الهمزة لا يجوز اظهار الفعل بعدها .
هامش
( 1 ) ينظر : المقتضب 4 / 86 والانصاف المسألة ( 17 ) .