ب - أمّا دلالتها على الحدث فقد اختلفوا فيه ، والراجح إفادتها ذلك ، فحين تقول مثلا : ( كان زيد قائما ) . أي : أنّه متصف بصفة القيام ، وهذا القيام نفسه متصف بصفة الكون أي الحصول والوجود ولدلالتها على الحدوث وجاءت منها صيغة اسم الفاعل ( كائن ) والمصدر ( كون ) .
رابعا : أقسامها :
أ - أقسامها من حيث شروط عملها : قمسان :
1 - ما يعمل في الجملة الإسمية من غير شرط وهو : ( كان ، ظل ، بات ، أضحى ، أصبح ، أمسى ، صار ، ليس ) .
2 - ما يعمل بشرط أن يسبق بنفي ظاهرا أو تقديرا . أو شبه النفي وهو ( زال ، برح ، فتئ ، انفك ) .
تقول : ما زال محمد نائما ، وما برح زيد عاملا .
ولا تزال عاملا ، ولا يزال اللّه معينك .
ولاحظ أنّ النفي لا يحذف قبلها إلا بعد القسم . قال تعالى :
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ
من سورة يوسف / 85 .
أمّا ( ما دام ) فشرطها أن تسبق ب ( ما ) المصدرية الظرفية .
نحو : أصادقك ما دام فعلك حسنا ، أي مدّة دوام فعلك حسنا ، بحذف المضاف وهو ( المدة ) وإنابة المضاف إليه منابه في النصب على الظرفية .
ب - أقسامها من حيث التصرف وعدمه : ثلاثة أقسام :
1 - ما يتصرّف تصرّفا تامّا وهو ( كان ) تقول : كان ، يكون ، كن ، كون ، كائن .
2 - ما يتصرّف تصرّفا ناقصا ، وهو ما كان النفي أو شبه شرط لعمله وهو ( زال وأخواتها ) . فيستعمل منه المضارع ولا يستعمل لها اسم فاعل أو مصدر أو فعل أمر .