3 - ما لا يتصرف مطلقا إذ يلزم صيغة واحدة هو ( ليس وما دام ) .
ج - أقسامها من حيث التمام والنقصان : قسمان :
1 - ما يستعمل تاما . أي : يكتفي بالمرفوع بعده هو كل هذه الأفعال ما عدا ( فتئ ، زال التي مضارعها : لا يزال ) .
2 - ولا تستعمل ( زال وأخواتها ) تامات .
خامسا : دخول ( ما ) عليها :
إذا دخل على الأفعال الناقصة ( ما عدا ، زال ) نفي ، فالمنفي هو الخبر ، نحو :
( ما كان زيد شاعرا ) ، فإذا قصدنا ايجاب قرن الخبر ب ( إلا ) نحو ( ما كان زيد إلا شاعرا ) .
فإذا قلنا : ( ما كان يعمل زيد ) ، فنحن ننفي الحدث في وقت معين ، لمن كان يظنّ أنّه كان يعمل .
فإذا قلنا : ( كان لا يعمل زيد ) ، فإنّما نسلّط النفي على الفعل ( يعمل ) ، وليس على ( الكون ) في كان ، أي أنّنا نثبت عدم الفعل أمّا في : ( ما كان يفعل ) فنثبت له الفعل ، كأنّك تقول :
ثبت أنّه لا يفعل كذا ، وما يثبت أنّه يفعل كذا .
قال تعالى :
وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ
من سورة القصص / 86 .
وقال تعالى :
إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً
من سورة النبأ / 27 .
وقال تعالى :
بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً
من سورة الفرقان / 40 .