حصول الفائدة . إلّا على تقدير مضاف محذوف يقال :
اليوم خمر وغدا أمر أي : شرب خمر وغدا حدوث امر . ومنه :
الليلة الهلال ، أي : طلوع الهلال .
ولا بدّ من تعلّق الظرف أو الجار والمجرور الواقعين خبرا وهو أما : اسم فاعل ( كائن ) ، أو مستقر ، أو قائم . . أو : فعل من نحو ( استقرّ ، أو حصل ) « 1 » .
4 - قضايا تركيبية في الجملة الاسمية :
[ قضايا تركيبية في الجملة الاسمية : ]
أولا : الابتداء بالنكرة : للمبتدأ أحكام أصلية ثلاثة هي :
- حكم لفظي ونعني به أنّه مرفوع . الّا إذا جرّ بحرف زائد .
- حكم تركيبي وهو تقديمه على الخبر ؛ لأنّه محكوم عليه فهو سابق أصلا . وقد يتأخّر في مواضع سنأتي عليها لاحقا .
- وحكم معنوي وهو أن يكون معرفة ؛ لأنّ حصول الفائدة في الجملة الاسمية إنّما يتمّ في المقام الأوّل بالمعرفة .
هامش
( 1 ) قيل إن العامل في الخبر إذا كان ظرفا أو مجرورا هو " اسم الفاعل " وقيل إنه " الفعل " وقيل إن العامل في الظرف هو المبتدأ نفسه وقيل : إنّ الظرف منصوب على الخلاف ، أي لخلافه الاسم فلا يقدّر له ناصب لا قبله ولا بعده ، ومنهم من رجّح بالحجة تقدير اسم الفاعل ؛ لأنّ هذا التقدير :
أ - لا يحتاج إلى تقدير آخر ، كما يحتاج الفعل .
ب - أنّه يتعيّن على وجه الوجوب تقدير اسم الفاعل دون غيره لا سيما بعد " إمّا " و " إذا " الفجائية لأنّ الفعل لا يليهما لا ظاهرا ولا مقّدرا .
والأمر بعد هذا كلّه يتحدّد في أنّ تقدير " اسم الفاعل " انّما يكون لإرادة الثبوت والحصول ، فإذا قدّر " الفعل " فانّما لإرادة الحصول والاستمرار ، ففرق بين قولنا :
محمد استقرّ في الدار .
ومحمد مستقر في الدار .