تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
في المعنى قوله تعالى :
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
من سورة يونس / 10 . وإمّا أن لا تكون نفس المبتدأ في المعنى وحينها تحتاج إلى رابط يعود على المبتدأ والأصل في هذا الرابط أن يكون ضميرا نحو : محمد ناجح أخوه ، والقماش متران بألف دينار . ( أي : منه ) وقد يقوم مقام الضمير اسم إشارة كقوله تعالى :
وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ
الأعراف / 26 . ف ( لباس ) مبتدأ ، و ( ذا ) مبتدأ ثان ، والمبتدأ الثاني وخبره خبر للمبتدأ الأوّل والرابد اسم الإشارة . أو يكون الرابط بإعادة المبتدأ بلفظه كقول تعالى :
الْحَاقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَاقَّةُ
الحاقة / 1 - 2 أو بإعادته بمعناه كقوله تعالى :
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
الأعراف / 170 . وقد يحذف العائد إذا لم يجهل كقوله تعالى :
وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
الشورى / 43 . والتقدير : إنّ ذلك الصبر والغفران منه لمن عزم الأمور ، على عدّ ( من ) بمعنى ( الذي ) والعائد محذوف والتقدير : إن ذلك فيه « 1 » . 3 - الظرف أو الجار والمجرور بشرط أن يكونا تأمين نحو قوله تعالى
الْحَمْدُ لِلَّهِ
الفاتحة / 2 ،
وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
الأنفال / 42 فلا يجوز : ( زيد فيك ) ولا ( زيد عليك ) أو ( زيد غدا ) أو ( السماء فوق الأرض ) لعدم
هامش
( 1 ) هناك وجوه أخرى في التقدير ، تنظر في : التبيان ص 295 ، والبحر المحيط 7 / 520 .