6 - أن تخصّص النكرة معنويا كأن تصغّر نحو : ( شويعر ) عندنا ؛ لأنّ المصغّر كالموصوف فكأنّا قلنا : شويعر متواضع عندنا .
وكالتعجب ب ( ما ) نحو : ( ما أجمل الحقّ ) . أي : شيء عظيم جملّ الحق .
7 - أن يدل المبتدأ النكرة على دعاء كقوله تعالى :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
من سورة الأنعام / 54 .
8 - أن يقع المبتدأ النكرة بعد لولا نحو : بدأت رحلتي فإذا مطر وعصف .
9 - إذا دلّ المبتدأ النكرة على تنويع . كقول النمر بن تولب :
فيوم علينا ، ويوم لنا * ويوم نساء ، ويوم نسرّ
10 - إذا كان المبتدأ النكرة محصورا بأداة حصر ، نحو : إنّما طالب ناجح .
11 - إذا كان المبتدأ النكرة مبهما لغرض يريده المتكلم . نحو : خبيرة عندنا .
12 - إذا أريد بالمبتدأ النكرة حقيقة الشيء وذاته الأصلية نحو : ذهب خير من فضّة .
13 - إذا كان المبتدأ مسبوقا ب ( كم الخبرية ) ، نحو : كم عليل تخطّاه الردى .
15 - إذا كان المبتدأ النكرة أداة شرط ، نحو : من يزرع يحصد . و ( من ) الشرطية نكرة .
ثانيا : مواضع وجوب تقديم المبتدأ :
الأصل في المبتدأ التقديم ، وقد يتقدّم الخبر في مواضع معينة كما سيأتي غير أنّ هناك مواضع لا يجوز للمبتدأ فيها إلّا التقديم وهي :
أ - خوف التباس المبتدأ بالخبر عند تساويهما في التعريف أو التنكير ، من نحو :
محمد صديقك ، وخير منك خير من غيرك .
فلا يجوز إلّا تقديم المبتدأ ، لأنّك لو اخّرته صار خبرا ، وصار المتقدّم مبتدأ .