تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
إرسالا تترى أي : متتابعا ، وأثائج : جمع وثيج ، وفرس وثيج : قوي . والشاهد : « بأنّ اليوم أحمس فاجر » حيث أسند الفجور إلى اليوم بسبب كونه ظرفا زمانيا يقع فيه الفجور ، وهو إسناد مجازي ، كقولنا : ليل نائم ، لأنه ينام فيه . [ المفضليات / 166 ، والإنصاف / 244 ] .
( 108 ) لمن الديار بقنّة الحجر أقوين من حجح ومن دهر مطلع قصيدة لزهير بن أبي سلمى ، والاستفهام في قوله : لمن الديار : للتعجب من شدة خراب هذه الديار حتى كأنها لا تعرف ، والقنّة : أعلى الجبل والحجر : بكسر الحاء : منازل ثمود ، عند مدينة العلا في شمال السعودية ، والحجج : جمع حجة - بكسر الحاء - السنة . والشاهد : من حجج ومن دهر ، استشهد به الكوفيون على أنّ « من » تأتي لابتداء الغاية الزمانية ، كما تجيء لابتداء الغاية المكانية ، وأنكر البصريون هذه الرواية وقالوا هي : مذحجج ومذدهر ، وإذا صحت فتكون على تقدير من مرّ حجج ومن مرّ دهر . [ الإنصاف / 371 ، وشرح المفصل / 4 / 93 ، وشرح المغني / 6 / 22 ، والخزانة / 9 / 439 ] .
( 109 ) ليس تخفى يسارتي قدر يوم ولقد يخف شيمتي إعساري لا يعرف قائله ، واليسارة : واليسار : الغنى . والشاهد : « يخف » ، أراد أن يقول « يخفي » لأن الفعل مرفوع لا مجزوم فحذف الياء مجتزئا بكسرة قبلها للدلالة عليها ، وهي لغة جاءت عليها شواهد من القرآن . [ الإنصاف / 388 ] .
( 110 ) إنّ الذي أغناك يغنيني جير واللّه نفّاح اليدين بالخير رجز ، تروية كتب اللغة ، وقوله ( جير ) فيها وجهان : الأول : أن تكون حرف جواب مثل « أجل » ومعناها « نعم » ، وتبنى على الكسر ، أو على الفتح ، الثاني : بمعنى اليمين ، يقال : جير لا أفعل كذا ، معناها حقا . وتكون مبنية على الكسر ، وأنكر ابن هشام أن تأتي اسما ، بحجج منقوصة . [ الإنصاف / 400 ] .
( 111 ) تمرّ على ما تستمرّ وقد شفت غلائل - عبد القيس منها - صدورها