تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
الاسم ، مما يجعل شكل الرسم فيه إيهام . . كقولك « مجىء م جئت » . [ الإنصاف / 211 ، 299 ، وشرح المفصل / 9 / 88 ، والهمع / 2 / 211 ، وشرح المغني / 5 / 219 ، والخزانة / 7 / 108 ] .
( 102 ) فإيّاك والأمر الذي إن توسّعت مداخله ضاقت عليك المصادر فما حسن أن يعذر المرء نفسه وليس له من سائر الناس عاذر رواهما أبو تمام في الحماسة ولم ينسبهما ، يقول في البيت الأول : أحذرك أن تلابس الأمر الذي إن توسعت موالجه ضاقت عليك مخارجه ، والمعنى : تأمّل كل ما تلابسه واعرف أوائله وأواخره ، لأنه يقبح بالمرء أن يكون فيما يقتحمه عند نفسه معذورا وعند الناس ملوما ، وقوله : من سائر الناس ، أي : من باقي الناس ، من السؤر ، ومن وضعه موضع الجمع فقد أخطأ ، وانتصب « والأمر » : بفعل مضمر . وأن يعذر : مبتدأ ، وحسن خبره مقدم ، أو حسن مبتدأ ، وأن يعذر : فاعل سدّ مسدّ الخبر . [ الحماسة / 1152 ، والإنصاف / 215 ، وشرح المفصل / 8 / 117 ] .
( 103 ) تربّص بها الأيام علّ صروفها سترمي بها في جاحم متسعّر البيت لأمّ النحيف ، سعد بن قرط ، والشاهد : ( علّ ) حيث أسقط اللام الأولى من ( لعل ) للدلالة على أنّها لام زائدة . [ الإنصاف / 223 ] .
( 104 ) لقد ضجّت الأرضون إذقام من بني هداد خطيب فوق أعواد منبر البيت مجهول القائل ، والشاعر يهجو قوما بأنهم ليسوا أهلا للتقدم ولا للرياسة وأنهم لا يحسنون الكلام ، وذكر أن الأرض اضطربت وضج أهلها حين قام من هؤلاء القوم خطيب يخطب الناس . والشاهد : الأرضون ، فإنه جمع أرضا جمع مذكر سالما شذوذا ، لأن جمع المذكر السالم يكون للعقلاء المذكرين . . وإذا جمعوا أرضا هذا الجمع يحركون الراء ، إيذانا بأنهم خالفوا قواعدهم في هذا اللفظ فلم يبق المفرد سالما . . ولكن الشاعر أسكن الراء ، مخالفا القياس . [ الشذور / 57 ، والهمع / 1 / 46 ] . ونسب إلى كعب بن معدان .
( 105 ) متى ما تردن يوما سفار تجد بها أديهم يرمي المستجيز المعوّرا
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 422 | محمد بن محمد حسن شراب