تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
ومنعوته ، ويكون من أرمى البشر متعلقان بمحذوف ، نعتا للمنعوت المحذوف . [ الإنصاف / 114 ، والهمع / 2 / 120 ، والأشموني / 3 / 7 ، وشرح أبيات المغني / 4 / 92 ، والخزانة / 5 / 65 ] .
( 96 ) ألم يخز التفرّق جند كسرى ونفخوا في مدائنهم فطاروا البيت منسوب للقطامي ، والشاهد : ونفخوا : فهو فعل ماض مبني للمجهول ، بضمّ النون وكسر الفاء ، ولكن الشاعر خففه باسكان الفاء . [ الخصائص / 2 / 144 ، والإنصاف / 125 ، واللسان / نفخ ] .
( 97 ) وأبيض من ماء الحديد كأنّه شهاب بدا والليل داج عساكره البيت لم ينسبه أحد ، وهو في وصف سيف . والشاهد : وأبيض من ماء الحديد : فإن أبيض هنا صفة مشبهة ، وليست أفعل تفضيل ، و ( من ) بعده ليست التي تدخل على المفضول في قولنا : فلان أكرم خلقا من فلان ، ولا تكون « من » متعلقة بأبيض ، بل متعلقة بمحذوف صفة لأبيض ، وجاء البصريون بهذا البيت لإبطال دعوى الكوفيين أنّ التفضيل يأتي من البياض والسواد ، وأن الشواهد التي أتوا بها إما شاذّة ، وإما أن تعد ( أبيض ) ( وأسود ) صفة مشبهة ، والتأويل عندهم « مبيضّ ، ومسودّ » . . ولكن المعنى ينصر الكوفيين لأن التفضيل مفهوم من النصّ ، وملفوظ به . [ الإنصاف / 153 ] .
( 98 ) بحسبك في القوم أن يعلموا بأنّك فيهم غنيّ مضرّ لأشعر الرقبان الأسدي ، أحد شعراء الجاهلية ، يهجو ابن عمه ، والمضرّ : بضم الميم وكسر الضاد الذي يروم عليه ضره من المال ، والضرّة : الكثير من المال . والشاهد : بحسبك أن يعلموا ، ومعناه كافيك علم القوم ، حيث زاد الباء في المبتدأ الذي هو لفظ ( حسب ) بمعنى كافيك ، وخبره المصدر المؤول وكأنه قال : كافيك علم القوم ، والباء لا تزاد في المبتدأ إلّا أن يكون المبتدأ لفظ ( حسب ) . [ الخصائص / ج 2 / 282 ، وشرح المفصل / 2 / 115 ، واللسان « ضرر » ] .
( 99 ) إني وقتلي سليكا ثم أعقله كالثور يضرب لما عافت البقر
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 420 | محمد بن محمد حسن شراب