تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
وصفه في أبيات سابقة ، إذا صادف الموت ، صادفه محمودا ، وإن يستغن يوما فما أحقه بالغنى وما أجدره باليسار . وقوله : فذلك : اسم الإشارة مبتدأ . خبره جملة الشرط وجوابه . حميدا : حال . فأجدر : الفاء رابطة لجواب الشرط . وأجدر : فعل ماض جاء على صورة الأمر . وقد حذف فاعله والباء التي تدخل عليه ، والأصل : فأجدر به . [ الأشموني / 3 / 20 ، والخزانة / 10 / 13 ] . والشاهد : قوله : فأجدر : حيث حذف المتعجّب منه ، وهو فاعل « أجدر » .
( 79 ) خليليّ ما أحرى بذي اللّبّ أن يرى صبورا ولكن لا سبيل إلى الصّبر ليس للبيت قائل معلوم ، ولكنه من شواهد النحويين . . . خليلي : منادى ، منصوب لإضافته إلى ياء المتكلم . ما : تعجبية ، أحرى : فعل ماض ، خبر ما التعجبية ، أن يرى : المصدر المؤول : مفعول به لفعل التعجب ، وصبورا : حال ، أو مفعولا ثانيا إذا عددت « يرى » قلبية . والشاهد : قوله : بذي اللبّ ، حيث فصل به بين فعل التعجب وهو « أحرى » ومفعوله ، المصدر المؤول . [ الهمع / 2 / 91 ، والأشموني / 3 / 24 ] .
( 80 ) تقول عرسي وهي لي في عومره بئس امرأ وإنني بئس المرة البيت لا يعلم قائله ، وعرس الرجل : امرأته ، وعومرة : صياح وجلبة وصخب وضجيج . . . وقوله « وهي لي في عومرة » الجملة الاسمية في محلّ نصب حال ، وبئس امرأ فعل جامد ماض ، وفاعله مستتر ، وامرأ : تمييز ، وجملة ( بئس المرة ) خبر إنّ ، وجملتا الشطر الثاني في محل نصب مقول القول . والشاهد : بئس امرأ : حيث رفع « بئس » ضميرا مستترا ، وقد فسر التمييز الذي بعده ، هذا الضمير . [ الأشموني / 3 / 32 ، وابن عقيل / 2 / 235 ] .
( 81 ) ولست بالأكثر منهم حصى وإنما العزّة للكاثر البيت للأعشى ، ميمون بن قيس من قصيدة له يهجو فيها علقمة بن علاثة ويمدح عامر ابن الطفيل ، في المنافرة التي وقعت بينهما .