تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4381

مساهمون:

ص٤٣٨١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
4046 - هذا سراقه للقرآن يدرسه . . . والمرء عند الرّشا إن يلقها ذيب ( 1 ) والثاني : مثل قول الشاعر : 4047 - بني ثعل لا تنكعوا العنز شربها . . . بني ثعل من ينكع العنز ظالم ( 2 ) انتهى . وذكر الشيخ الآيتين الشريفتين ( 3 ) وقال ( 4 ) : « تقدير الجواب في الآية الأولى - والله أعلم - تطيرتم ، وتقديره في الآية الثانية : فافعل ، قال : وجعل من ذلك بعض أصحابنا قول الشاعر : 4048 - أقيموا بني النّعمان عنّا صدوركم . . . وإن لّا تقيموا صاغرين الرّؤسا ( 5 ) وقدره : وإن لا تقيموا مختارين تقيموا صاغرين الرؤوس [ قال ] فقوله : لا تقيموا هو فعل الشرط وحذف « مختارين » لدلالة « صاغرين » عليه ، وحذف « تقيموا » الذي هو جواب « إن لا تقيموا » لدلالة « إن لا تقيموا » عليه ، فحذف من الأول الحال ومن الثاني فعل الجواب ، قال الشيخ ( 6 ) : ولا يتعين هذا التخريج إذ يحتمل أن يكون فعل الشرط محذوفا بعد الأداة وحرف النفي ، وكون « تقيموا » الثانية هي -
هامش
- قوله « ناظر » خبر « وإني » في أول البيت وقد أغني عن جواب الشرط . والبيت في الكتاب ( 3 / 68 ) ، والمقتضب ( 2 / 69 ) وشرح الكافية للرضي ( 2 / 257 ) والتذييل ( 6 / 875 ) . ( 1 ) هذا البيت من البسيط مجهول القائل ، وسراقة رجل من القراء نسب إليه الرياء وقبول الرّشا وحرصه عليها حرص الذئب على فريسته . والشاهد فيه على أن قوله « ذئب » خبر « والمرء » المتقدم على أداة الشرط وقد أغنى عن جواب الشرط . وانظر البيت في الكتاب ( 3 / 67 ) ، وأمالي الشجري ( 1 / 339 ) والأصول لابن السراج ( 2 / 163 ) ، والمقرب ( 1 / 115 ) وشرح الكافية للرضي ( 2 / 256 ، 257 ) . ( 2 ) سبق شرحه والتعليق عليه . ( 3 ) وهما قوله تعالى : أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ ووَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ . . . الآية . ( 4 ) انظر التذييل ( 6 / 869 ، 870 ) . ( 5 ) هذا البيت من الطويل وهو ليزيد بن الخذاق الشنى . واستشهد به من أورده له أبو حيان على أنه حذف جواب الشرط ، وجعله ابن الشجري في الأمالي ( 1 / 341 ) على أنه من حذف جملة الشرط التقدير : وإن لا تقيموا صدوركم تقيموا الرؤوس . وهو الأظهر والأوضح . والبيت في أمالي الشجري ( 1 / 283 ) ، وابن يعيش ( 6 / 115 ) وشرح الجمل لابن عصفور ( 2 / 200 ) . ( 6 ) أي في التذييل ( 6 / 870 ) .