تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3752

مساهمون:

ص٣٧٥٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
إذا صار كالكبد ، و « تجبّن » إذا صار جبنا ، و « تحجّر » الطّين إذا صار كالحجر ، و « تسكّر » الشّراب إذا صار كالسّكّر ، ومنه « تقيّس » و « تنزّر » إذا صار بالانتماء إليهم كواحد منهم ( 1 ) . والذي للتّلبّس بمسمّى ما اشتقّ منه : ك‍ « تقمّص » و « تأزّر » و « تفرّى » و « تدرّع » و « تعمّم » و « تقبّأ » إذا لبس قميصا ، وإزارا ، وفروة ، ودرعا ( 2 ) ، وعمامة وقباء . والذي للعمل في مسمّى ما اشتقّ منه : ك‍ « تغذّى » و « تضحّى » و « تسحّر » و « تعشّى » . والذي للاتخاذ : ك‍ « تبنّيت الصّبيّ » ( 3 ) و « تديّرت المكان » ( 4 ) و « توسّدتّ التّراب » ( 5 ) والذي لمواصلة العمل في مهلة : ك‍ « تفهّم » و « تبصّر » و « تسمّع » و « تعرّف » و « تجرّع » و « تحسّى » ( 6 ) . والذي لموافقة استفعل : ك‍ « تكبّر » و « تعظّم » و « تعجّل الشّيء » و « تيقّنه » و « تقصّاه » و « تبيّنه » و « تغنّى به » أي استغنى ( 7 ) ، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلّم : « من لّم يتغنّ -
هامش
( 1 ) هذا عند سيبويه مما طاوع فعّل قال في الكتاب ( 4 / 66 ) : « وأما تقيّس وتنزّر وتتمّم فإنما يجري على نحو كسّرته فتكسّر كأنه قال : تمّم فتمّم وقيّس فتقيّس كما قالوا : نزّرهم فتنزّروا » وانظر شرح الشافية ( 1 / 104 ) واللسان ( قيس ) و ( نزر ) . ( 2 ) في ( ج - ) : ذرعا ، وفي ( أ ) : دراعا . ( 3 ) أي اتخذته ابنا ، انظر شرح المفصل للرازي ( 3 / 408 ) ( رسالة ) والهمع ( 2 / 162 ) وحاشية الصبان ( 4 / 244 ) واللسان ( بني ) . ( 4 ) انظر المفصل ( ص 279 ) وفي شرح المفصل للرازي ( 3 / 407 ، 408 ) ( رسالة ) : « وعن العمراني قلت للمصنف تديّرت : تفيعلت وليس بتفعّلت ، إلا أنّه لم تصحّ فيه الواو فقال : هو كما تقول ، فقلت : فلم أثبتّه في باب تفعّلت ؟ فقال : لأن عبد القاهر أورده في باب فعّلت ، فقلت له : في أي كتاب أورده ؟ فقال : في ذكرى الساعة مكانه ، فقلت هل أضرب عليه بالقلم ؟ فقال : نعم ، فقلت : أي شيء أكتب مكانه ؟ فقال الأمر بيدك ، اكتب مكانه شيئا يوافقه نحو : تبوأت اتخذتها مباءة . . . » وانظر اللسان ( بوأ ) . ( 5 ) أي اتخذته وسادة ، وانظر المفصل ( ص 279 ) وشرحه للرازي ( 3 / 408 ) ( رسالة ) واللسان ( وسد ) . ( 6 ) المعنى : أنه حصل ذلك شيئا بعد شيء ، انظر المفصل ( ص 279 ) وشرحه للرازي ( 3 / 406 ، 407 ) ( رسالة ) ويرى الرضي أنه مطاوع فعّل الذي للتكثير ، كما يرى أن تفهم للتكلف في الفهم كالتّسمّع والتّبصّر ، وانظر شرح الشافية ( 1 / 105 ، 106 ) . ( 7 ) انظر المفصل ( ص 279 ) وشرحه للرازي ( 3 / 406 ) ( رسالة ) .