تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3804

مساهمون:

ص٣٨٠٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
جابة » و « أطاع طاعة » و « أغار غارة » ( 1 ) هذا في المعتل . وجاء في الصحيح « أرزمت السّماء رزمة » ( 2 ) و « أجلب القوم جلبة » ( 3 ) . و « فعلا » ك‍ « الحصر » ( 4 ) و « اليسر » و « العسر » و « النّذر » و « القبل » و « الدّبر » و « الفحش » و « الهجر » . قال ( 5 ) : كلها ( 6 ) بمعنى : الإفعال من « أفعل » ، تقول : « أيسر إيسارا » وكذا باقيها فهذه سبعة أبنية جاءت مصادر ل‍ « أفعل » وهي مخالفة للقياس . وذكر من مصادر « تفعّل » « فعلياء » نحو : « تكبّر كبرياء » ، و « فعلوت » ك‍ « تجبّر جبروتا » و « فعولا » ك‍ « توضّأ وضوءا » و « تطهّر طهورا » ومنهم من لم يثبت « فعولا » في المصادر إلا قليلا ( 7 ) ، وخرّج هذا على أن « وضوءا » و « طهورا » صفتان لمصدرين محذوفين ، الأصل توضّأ توضّؤا وضوءا ، وتطهّر تطهّرا طهورا . وأقول : إن بعد هذا التّخريج لا يخفى ، وقد قال ابن خروف : هذه دعوى لا دليل عليها وليس كونه مصدرا بأبعد من هذا ( 8 ) ، قال الشيخ ( 9 ) : ولم يحك أحد يوثق به « الوضوء » - بضم الواو - لشيء من الأشياء ، وقد يكون الطهور ( 10 ) . و « تفعلة » مثاله : « تقدّم تقدمة » . -
هامش
( 1 ) قيل إن الأصل فيه وفي بقية الأمثلة المذكورة : إطاقة ، وإجابة ، وإطاعة ، وإغارة ، فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال ووزنه عند الخليل « فعلة » بسكون العين . لأن المحذوف عنده الزائد ، ووزنه على رأي الأخفش : « فالة » لأن المحذوف عنده الأصلي . انظر التذييل والتكميل ( 6 / 133 ) ، وابن يعيش ( 6 / 85 ) ، وشرح التصريح ( 2 / 75 ) . ( 2 ) الرّزمة : الصّوت الشّديد ، وأرزمت السّماء : اشتدّ صوت رعدها . انظر اللسان ( رزم ) . ( 3 ) أجلب القوم : أي صاحوا . انظر اللسان ( جلب ) . ( 4 ) الحصر : احتباس البطن . اللسان ( حصر ) . ( 5 ) أي الشيخ أبو حيان في التذييل ( 6 / 133 ) ( رسالة ) . ( 6 ) إشارة إلى الحصر واليسر . . . إلخ . ( 7 ) هو أبو الحسن الأخفش كما ذكر أبو حيان في التذييل ( 6 / 133 ) ، وانظر معاني القرآن للأخفش ( 1 / 135 ) ( رسالة ) . ( 8 ) انظر التذييل ( 6 / 133 ) . ( 9 ) الذي في التذييل ( 6 / 134 ) ، أن هذا ليس كلام الشيخ وإنما هو من كلام ابن خروف . ( 10 ) في التذييل ( 6 / 133 ) ( رسالة ) « وقد يكون الطهور من صفة الماء ، كما قال عليه السّلام « هو الطهور ماؤه » .