تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2792

مساهمون:

ص٢٧٩٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
2234 - سبتني الفتاة البضّة المتجرّد . . . . . . البيت وهذا هو الذي معمول الصفة فيه مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى ، وتقدم أنه أخذ من كلامه في الشرح ، ومن هذا الموضع أخذ ، وإذا كان الممتنع صورتين ، فالصّور الباقية - وهي ست عشرة - كلّها جائزة ، لكن ذكر المصنف أنّ ثلاثا منها منها قليلة غير ممتنعة ، خلافا [ لمن ] حكم بامتناعها ، وهي : حسن وجه بالجرّ ، وحسن وجهه بالنصب ، وحسن وجهه بالرفع ، وسيأتي الاستدلال على جوازها ، وإبطال قول المخالف . والمراد بالقلة - هنا - الضعف ، وبه عبّر في شرح الكافية ( 1 ) ، وجعل نحو : حسن وجه ، أضعف من الصورتين الأخريين . وزاد صورة أخرى ، حكم بضعفها ، لم يذكرها هنا ، وهي : حسن الوجه بالنصب ، وذكر ابن عصفور صورة حكم بضعفها ، وهي : الحسن وجهه بالنّصب ، ولا يبعد ذلك ؛ لأنّها مثل : حسن وجهه ، وقد حكم المصنف بضعفها ، إلّا أنّ ابن عصفور أخرج نحو : حسن وجهه ، وحسن الوجه - في النصب - في الجائز الضعيف ، فيؤخذ من مجموع كلام الرجلين أن الصور الضعيفة خمس وهي : حسن وجهه بالجرّ ، حسن وجهه بالنصب ، وهاتان الصورتان متفق على ضعفهما عندهما ، وحسن الوجه بالنصب ، وحسن وجه بالرفع ، عند المصنّف ، لا عند ابن عصفور ، والحسن وجهه ، عنده ، لا عند المصنف إذا مشينا على ظاهر كلامه . ولا يبعد أن يكون حكم : الحسن وجه - بالرفع - حكم : حسن وجه ، في الضعف ؛ إذ لا فرق ، ولهذا منعهما ابن خروف ، وقال : لا سبيل إلى جوازهما ( 2 ) ، فعلى هذا تكون الصور الضعيفة ستّا ، والجائز دون قلّة عشر صور ، وإن اختلفت مراتبها في الحسن ، وهي : الجميل الوجه ، ووجهه بالرفع ، والجميل الوجه ، ووجها بالنصب ، والجميل الوجه ، خاصة بالجرّ ، والجميل الوجه ، ووجهه بالرفع [ 3 / 156 ] وجميل وجها بالنصب ، وجميل الوجه ، ووجه بالجرّ ، وسيأتي -
هامش
( 1 ) ينظر : شرح الكافية ( 2 / 1070 ) تحقيق د / عبد المنعم هريدي . ( 2 ) ينظر : ما قاله ابن خروف في شرح المصنف ( 3 / 96 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 876 ) ، والدرر اللوامع ( 2 / 34 ) نقلا عن أبي حيان .