. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
المضاف إلى ضمير المضاف إلى ضمير الموصوف لفظا نحو : برجل حسن شامة خدّه ، والمضاف إلى المضاف إلى ضمير الموصوف تقديرا ، نحو : برجل حسن شامة الخدّ ، والمضاف إلى ضمير مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف نحو : بامرأة حسن وجه جارتها جميلة أنفه ، والمضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى نحو :
برجل حسن الوجنة جميل خالها .
إذا تقرّر هذا فقوله : وإن وليها سببيّ غير ذلك يشمل الأنواع السبعة إلا أنه لم يمثّل في الشرح ، ولم يذكر سوى
الثلاثة الأوائل ، وسكوته عن الأربعة الباقية يشعر بأنّ حكمها حكم أحد الثلاثة الذي هو فروعه كما تقدّم .
وذكر أنّ الصفة تعمل في ذلك المعمول الرفع والنصب والجرّ ، وإنّما قال : مطلقا ليعم الصفة المقرونة ب « أل » ، والمجردة منها ، والمعمول المقرون ب « أل » والمجرد ، والمضاف .
ومن هنا كانت صور مسائل هذا الباب ثماني عشرة صورة : وذلك أنّ الصفة إما مقرونة ب « أل » أو غير مقرونة بها ، وعلى التقديرين ؛ معمولها : إمّا مقرون ب « أل » ، أو مجرد أو مضاف ؛ فهذه ستّ صور ، ثم إنّ المعمول يتصور فيه الرفع والنصب والجرّ .
فأمثلة المقرونة في الرفع : رأيت الرجل الجميل الوجه ، ووجهه ووجه ، وأمثلتها في النصب : رأيت رجلا جميلا الوجه ، ووجهه ، ووجها ، وأمثلتها في الجرّ :
رأيت رجلا جميل الوجه ، ووجهه ، ووجه .
الممتنع من الصور المذكورة صورتان ، وهما : الجميل وجهه ، والجميل وجه ، وبالجرّ فيهما ، وإليه الإشارة بقوله : إلا أنّ مجرور المقرونة ب « أل » مقرون إلخ ، وحاصله أنّ الصفة المقرونة ب « أل » تمتنع إضافتها إلى معمول ليس فيه « أل » ، فلا يضاف إلا إلى معمول مقرون ب « أل » ، نحو : مررت بالرجل الحسن الوجه ، أو مضاف إلى المقرون بها ، نحو مررت بالرجل الحسن وجه الغلام ، أو مضاف إلى ضمير المقرون بها ، نحو : بالرجل الكريم الآباء ، الغامر جوده .
ومثل المصنف لهذا ، ولما قبله بقوله : رأيت عمرا الكريم حسب الآباء ، البيّن سؤددهم ، ثم قال ( 1 ) : ومثل هذا المثال نادر ، كقول الشاعر ، وأنشد البيت المتقدم ، وهو : -
هامش
( 1 ) شرح التسهيل لابن مالك ( 3 / 95 ) .