تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2475

مساهمون:

ص٢٤٧٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
ويقول الآخر : [ 3 / 79 ] . 1954 - آت الرّزق يوم يوم فأجمل . . . طلبا وابغ للقيامة زادا ( 1 ) إلّا أنّه ذكر هناك لكونه من الظّروف التي لا تتصرف ، وذكر هنا لكونه من المركّب الجاري مجرى ( خمسة عشر ) ولا يستعمل منه إلا ما سمع ( 2 ) . فمن المسموع حديث قتادة الأسدي رضي الله تعالى عنه : « اللهمّ اجعل قوت فلان يوم يوم » ( 3 ) . ومنه قول الشاعر : 1955 - إذ نحن في غمرة الدّنيا وبهجتها . . . والدّار جامعة أزمان أزمانا ( 4 ) ومن المسموع ( في المكان ) ( 5 ) ( بين بين ) ( 6 ) كقول الشّاعر : 1956 - نحمي حقيقتنا وبع . . . ض القوم يسقط بين بينا ( 7 ) -
هامش
( 1 ) البيت من الخفيف ، ولم ينسب لقائل معين ، ولم أهتد إلى قائله ، وهو في التذييل ( 2 / 292 ) ، والهمع ( 1 / 196 ) ، والدرر ( 1 / 167 ) ، وشذور الذهب ( ص 105 ) . والشاهد : في قوله : « يوم يوم » ؛ حيث نصب على الظرفيّة وجوبا ؛ لأنّه من مركّب الأحيان ولم يضف . ( 2 ) في شرح الكافية لابن مالك ( 2 / 1694 ) : « وشبهت بخمسة عشر أحوال ، مثل ( كفة كفة ) وظروف ، ك‍ ( يوم يوم ) ، فبنيت إلا أن الإضافة سائغة في هذا النوع لوجهين أحدهما : أنها أخف من التركيب واستعمالها فيه لا يوقع في لبس ، بخلاف خمسة عشر ، فإن إضافة صدره إلى عجزه توقع في لبس ، ففرق بين البابين ؛ لجواز الإضافة في أحدهما دون الآخر » . اه . ( 3 ) ينظر : إعراب الحديث النبوي للعكبري ( ص 180 ) برقم الحديث ( 368 ) ومسند الإمام أحمد بن حنبل ( 5 / 77 ) . ( 4 ) البيت من البسيط ، وفي معجم شواهد العربية : البيت للأعلم بن جرادة السعدي ، أو لابن المعتز ، وليس في ديوانه ، أو لجرير ، وليس في ديوانه ، وفي الخصائص ( 2 / 364 ) : « إذ نحن في غرة الدنيا ولذتها » وقبله قال صاحب الخصائص : « وإن شئت كان مركبا » ، على حد قوله : . . . وذكر البيت . وفي هامش نفس الصفحة من الخصائص وفي بعض النسخ : على حد قول جرير . والشاهد في البيت : تركيب : « أزمان أزمانا » تركيب ( خمسة عشر ) . ينظر البيت في : شرح المصنف ( 2 / 415 ) ، والمساعد ( 2 / 99 ، 100 ) تحقيق د . بركات . ( 5 ) ما بين القوسين من الهامش . ( 6 ) في المساعد لابن عقيل ( 2 / 100 ) تحقيق د . بركات : والمسموع في المكان ( بين بين ) فلا يقال : خلف خلف ، ولا : أمام أمام ، والبناء لتضمن معنى الواو لخمسة عشر » . اه . ( 7 ) هذا البيت من مجزوء الكامل ، وقائله عبيد بن الأبرص ، من بني أسد ، من فحول شعراء الجاهلية ومن المعمرين . -