تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2424

مساهمون:

ص٢٤٢٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
1930 - كأنّ بها البدر ابن عشر وأربع . . . إذا هبوات الصّيف عنه تجلّت ( 1 ) وللنّيف المعطوف عليه عشرون وأخواته من ثبوت التاء وسقوطها ما له لو استعمل دون عطف ، فيقال في الذكور : ثلاثة وعشرون ، وفي الإناث ثلاث وعشرون ، كما يقال عند عدم العطف : ثلاثة ، وثلاث ، ثم قلت : ولتاء العشرة في التركيب عكس ما لها قبله . ثم أشرت إلى شين عشرة في التركيب ، ساكنة عند الحجازيين ، ومكسورة عند بني تميم ( 2 ) وعلى لغتهم قراءة بعض القراء ( 3 ) : ( فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ) ( 4 ) وقرأ الأعمش ( 5 ) : ( اثنتا عشرة ) بالفتح ( 6 ) ، وهي أشهر من قراءة من قرأ بالكسر . وقرأ يزيد بن القعقاع ( 7 ) : أحد عشر ( 8 ) بسكون العين ( 9 ) ، وقرأ -
هامش
( 1 ) البيت من الطويل ، ولم ينسبه أحد إلى قائل معين ، ولم أهتد إلى قائله . هبوات : جمع هبوة : الغبرة ، والهباء الغبار ، أو يشبه الدخان ، ودقاق التراب ، ينظر القاموس ، مادة « هبو » . الشاهد قوله : « ابن عشر وأربع » ؛ حيث جوز ابن مالك ظهور الواو العاطفة فمنع التركيب والبناء . ينظر : الصبّان ( 4 / 68 ) ، والهمع ( 2 / 150 ) . ( 2 ) المرجع السابق الصفحة نفسها ما نصه : « ويسكن شينها في التأنيث الحجازيون ، ويكسرها التميميون » . ( 3 ) ينظر : البحر المحيط ( 1 / 229 ) حيث نسب هذه القراءة إلى مجاهد وطلحة ، وعيسى ويحيى بن وثاب ، وابن أبي ليلى ويزيد . ( 4 ) سورة البقرة : 60 . ( 5 ) هو سليمان بن مهران الأعمش أبو محمد الأسدي الكوفي ، ولد سنة ( 60 ه - ) أخذ القراءة عرضا عن إبراهيم النخعي ، وزيد بن حبيش ، ويزيد بن وهب ، وعاصم بن أبي النجود ، وغيرهم ، وروى عنه عرضا وسماعا حمزة الزيات ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . توفي سنة ( 148 ه - ) . ينظر : غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجوزي ( 1 / 315 ) . ( 6 ) ينظر : البحر المحيط ( 1 / 229 ) حيث قال أبو حيّان ما نصّه : « وقرأ ابن الفضل الأنصاري والأعمش بفتح الشين » . ( 7 ) هو أبو جعفر أحد القراء الثلاثة بعد السبعة وقارئ المدينة ، توفي سنة ( 130 ه - ) . وفي قراءة هؤلاء الثلاثة وتوجيهها نحويّا وصرفيّا كتاب مشهور للدكتور علي محمد فاخر ، طبع سنة ( 1998 م ) . ( 8 ) سورة يوسف : 4 . ( 9 ) في الإتحاف ( ص 262 ) : ( أحد عشر ) بسكون العين ، أبو جعفر كأنه نبه بذلك على أنّ الاسمين جعلا اسما واحدا . وينظر في ذلك : المحتسب لابن جني ( 1 / 332 ) . وفي النشر في القراءات العشر ( 3 / 95 ) : « واختلفوا في ( اثنا عشر ، وأحد عشر ، وتسعة عشر ) فقرأ أبو جعفر بإسكان العين من الثلاثة » . وينظر أيضا : البحر المحيط ( 5 / 279 ) .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2424 | ناظر الجيش