تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2300

مساهمون:

ص٢٣٠٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
عندك ؟ » ليست المعبّر عنها ب‍ ( استفهمت ) وكذا حرف الاستثناء ، فإن الاستثناء له حدّ ، فالاستثناء عبارة عن المحدود بذلك ، وكذا النفي ليس عبارة عمّا تحصل الفرق . انتهى . وفي كلامه ( 1 ) غموض ، فليتأمله الواقف عليه ، وفهم منه جواز إعمال ( ليت ) و ( لعلّ ) في الحال ، كما أشار إليه المصنف . قال الشيخ : وكما فارقته [ 3 / 74 ] ( كأنّ ) وأخواتها فعملت في الظروف والحال فارقتها أيضا في وقوعها نعتا لنكرة ، وحالا من معرفة وخبرا ل‍ ( كان ) وأخواتها . قال الشاعر : 1811 - فبتّ كأنّي ساورتني ضئيلة . . . من الرقش في أنيابها السمّ ناقع ( 2 ) وأما الاستفهام المقصود به التعظيم فنحو قولهم : 1812 - يا جارتا ما أنت جاره ( 3 ) ف‍ ( جارة ) منصوب على الحال ، والعامل فيها ( ما ) الاستفهامية بما تضمنته من معنى التعظيم ، فكأنه قال : ما أعظمك جارة . قال الشيخ : وهذا تفسير معنى . وتفسير الإعراب ؛ أي : عظيمة أنت في حال كونك جارة ( 4 ) ، وهذا عجز بيت للأعشى ، وصدره : 1813 - بانت لتحزننا عفاره وأجاز الفارسي أن تكون منصوبة على التمييز بدليل جواز دخول ( من ) عليه ( 5 ) ، كما قال الآخر : -
هامش
( 1 ) أي : في كلام ابن عمرون . ( 2 ) البيت من الطويل ، وقائله النابغة الذبياني وهو في ديوانه ( ص 51 ) وسيبويه ( 2 / 89 ) ، والتذييل ( 3 / 772 ) . ( 3 ) صدر بيت من مجزوء الكامل للأعشى ميمون بن قيس ، وسيأتي عجزه ، وجعله بعضهم صدره . وينظر في ديوانه ( ص 111 ) وكتاب الشعر للفارسي ( 1 / 222 ، 319 ) وشرح التسهيل للمصنف ( 2 / 344 ) ، والأشموني ( 2 / 181 ) . ( 4 ) ينظر : التذييل ( 3 / 773 ) ، والارتشاف ( 2 / 352 ) . ( 5 ) ينظر : الإيضاح لأبي علي ( ص 180 ، 181 ) تحقيق د / كاظم المرجان .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2300 | ناظر الجيش