تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2075

مساهمون:

ص٢٠٧٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
كأنه قال : أزمان ( كان ) ( 1 ) قومي والجماعة ، فحملوه على كان لأنها تقع في هذا الموضع كثيرا ( 2 ) . وعلل سيبويه إضمار الفعل في نحو : ما أنت وزيدا ، وكيف أنت وقصعة ، بأن العرب يستعملون الفعل مع الاستفهام كثيرا فيقولون : ما كنت وكيف تكون ، إذا أرادوا معنى مع ، قال : من ثم قالوا : 1656 - أزمان قومي والجماعة لأنه موضع يدخل فيه الفعل كثيرا فيقولون : أزمان كان قومي ، وحين كان ( 3 ) ، هذا نصه ، وقد ذكر المصنف ثلاثة المواضع التي ذكرها سيبويه ، وضم إليها رابعا وهو الذي أشار إليه بقوله : ( أو قبل خبر ظاهر ) ، وتبع في ذلك ابن خروف فإنه قال في شرح الكتاب يشير إلى سيبويه : ولم يذكر في قولهم : أنت وشأنك ، وكل رجل وضيعته ، وما أشبهه إلا الرفع ، ثم قال ابن خروف : وبعض العرب تنصب إذا كان معه خبر ( 4 ) ، وجعل من ذلك قول عائشة رضي الله عنها : « كان النبي صلّى الله عليه وسلّم ينزل عليه الوحي وأنا وإيّاه في لحاف » ( 5 ) ، ( 6 ) . قال المصنف : ويجوز عندي أن يكون « إيّاه » في موضع رفع عطفا على « أنا » على سبيل النيابة عن ضمير الرفع ، كما ناب عن ضمير الجر فيما حكى الفراء من قول العرب : مررت بإياك ، قال : وأنشد الكسائي : -
هامش
- ( ص 454 ، 1150 ) ، والخزانة ( 1 / 502 ) ، والتصريح ( 1 / 295 ) ، والهمع ( 1 / 122 ) ، ( 2 / 156 ) ، والدرر ( 2 / 211 ) . اللغة : الرحالة : سرج من الجلد ليس فيه خشب كانوا يتخذونه للركض الشديد . والشاهد فيه : نصب « والجماعة » على إضمار كان . ( 1 ) سقطت كلمة ( كان ) من ( أ ، ج - ) وما أثبته من الكتاب . ( 2 ) الكتاب ( 1 / 303 - 305 ) . وينظر : شرح التسهيل للمصنف ( 2 / 259 ) . ( 3 ) الكتاب ( 1 / 306 ) . ( 4 ) ينظر : التذييل ( 3 / 470 ، 471 ) . ( 5 ) الحديث في المستدرك ( 4 / 10 ) برواية : وكان يأتيه الوحي وأنا وهو في لحاف واحد ، وهذه الرواية لا شاهد فيها ولم يتيسر لي العثور عليه في غير هذا الكتاب بهذه الرواية التي هنا . ( 6 ) زاد في نسخة ( ج - ) : ( كأنها قالت : وكنت وإياه في لحاف أو وأنا كائنة وإياه في لحاف ) .