تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 1820

مساهمون:

ص١٨٢٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
أراد : ألم تغتمض عيناك اغتماض ليلة أرمد ، فحذف المصدر وأقام الزمان مقامه كما عكس من قال : كان ذلك طلوع الشمس ، إلا أن ذلك قليل وهذا كثير ، أو ( 1 ) « ما » الاستفهامية نحو : ما تضرب زيدا ، المعنى : أي ضرب تضرب زيدا ، قال الشاعر ( 2 ) : 1404 - ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما . . . لا ترقدان ولا بؤس لمن رقدا ( 3 ) أو « ما » الشرطية نحو قولك : ما شئت فقم ، كأنك قلت : أي قيام شئت فقم ، قال الشاعر وهو جرير : 1405 - نعب الغراب فقلت بين عاجل . . . ما شئت إذ ظعنوا لبين فانعب ( 4 ) ومن قيام النوع مقام المصدر قول الشاعر : 1406 - على كلّ موّار أفانين سيره . . . شؤوّا لأبواع الجمال الرّواتك ( 5 ) ومن قيام الصفة قول ليلى الأخيلية : 1407 - نظرت ودوني من عماية منكب . . . وبطن الرّكاء أيّ نظرة ناظر ( 6 ) -
هامش
( 1 ) من أول قوله : أو « ما » الاستفهامية إلى آخر كلام ابن مالك غير موجود بشرح التسهيل المطبوع . ( 2 ) هو عبد مناف بن ربع الجوبي شاعر جاهلي من شعراء هذيل . ( 3 ) البيت من البسيط وهو في : المخصص ( 14 / 20 ) ، والتذييل ( 3 / 193 ) ، والبحر المحيط ( 4 / 48 ) ، وشرح التسهيل للمرادي وتعليق الفرائد ( 1490 ) ، وديوان الهذليين ( 2 / 38 ) . اللغة : العويل : البكاء . والشاهد قوله : « ماذا يغير ؟ » ؛ حيث نابت « ما » الاستفهامية عن المصدر . ( 4 ) البيت من الكامل وهو لجرير ، وهو في : التذييل ( 3 / 193 ) وشرح التسهيل للمرادي وتعليق الفرائد ( 1490 ) ، والمغني ( 2 / 624 ) ، وديوان جرير ( ص 22 ) . والشاهد قوله : « ما شئت إذ ظعنوا لبين فانعب » ؛ حيث نابت « ما » الشرطية عن المصدر . ( 5 ) البيت من الطويل لذي الرمة وهو في : التذييل ( 3 / 191 ) ، وديوانه ( ص 417 ) واللسان مادتي « رتك - جدا » . اللغة : موار : متحرك من صار . الأفانين : ضروب من السير . شؤوّا : طلقا . أبواع : جمع باع وهو رمد اليدين . الرواتك : جمع راتكة وهي الناقة التي تمشي وكأن برجلها قيدا ، وتضرب بيديها . ويروى البيت برواية ( الجوازي ) مكان ( الجمال ) . والشاهد قوله : « شؤوّا » ؛ حيث نصب بعد ما ليس من لفظه ؛ لأنه نوع من أنواع السير . ( 6 ) البيت من الطويل وهو في : التذييل ( 3 / 191 ) ، وديوان ليلى الأخيلية ( ص 77 ) برواية : نظرت وركن من ذقانين دونه . . . مفاوز حوضي أيّ نظرة ناظر -