تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

[ علامات الفعل ]

قال ابن مالك : ( ويعتبر الفعل بتاء التّأنيث السّاكنة ، ونون التّوكيد الشّائع ولزومه مع ياء المتكلّم نون الوقاية ؛ وباتصاله بضمير الرّفع البارز ) .
شرح
فالعين : هو ما يقوم بنفسه ، والمعنى : هو ما يقوم بغيره ، وكل من العين والمعنى إما اسم وإما وصف ؛ لأن الدال على العين إما دال عليها دون تعرض لقيد ، وهو المعبر عنه باسم عين ، وإما دال عليها مع قيد ، وهو المعبر عنه بوصف العين . وكذا الدال على المعنى يقال فيه ذلك فالأقسام أربعة : الأول : كرجل وامرأة ، الثاني : كعالم وحاكم ، الثالث : كعلم وحكم . الرابع : كجلي وخفي . وعلم من هذا : أن المراد بقوله : اسما : قسيم الوصف ، والاسم المقسم هو قسيم الفعل والحرف . فهما أمران ولهذا يصح أن يقال : الاسم ينقسم إلى اسم وصفة . والمعنى المذكور هنا غير المعنى في قولهم : الاسم يدل على معنى في نفسه ، فالمعنى الذي في الحد أعم من المعنى الذي هو قسيم العين ، إذ يطلب على العين ، وقسيمه الذي هو المعنى ، فللمعنى مدلولان كما أن للاسم مدلولين ( 1 ) . قال ناظر الجيش : اعتبار الفعل أيضا بأشياء : منها : تاء التأنيث الساكنة : وقيدت بالسكون ؛ تحرزا من المتحركة ؛ فإنها تلحق الاسم ، وهي علامة تميز -
هامش
( 1 ) في النسخ : مدلولان وهو خطأ ، إلا أن يجعل اسم أن ضمير الشأن والجملة بعده خبرا . أما مدلولا الاسم فهما : 1 - اسم دل على معنى نفسه كزيد وجمل . ونظيره الفعل والحرف . 2 - اسم دل على عين وهو ما يقوم بنفسه : إما بغير قيد كرجل وامرأة ، وإما بقيد كعالم وحاكم ، ويطلق على هذا النوع الاسم القسيم للوصف . أما مدلولا المعنى فهما : 1 - معاني الأسماء أي مسمياتها . ويشمل اسم العين كزيد ، واسم المعنى كعلم فهو عام . 2 - ما دل على غير ذات ، كعلم وقيام . وهذا أخص مما قبله .