تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب وغاية الأرب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
فهي « 1 » أنجم ، وأعدّت في « 2 » كنانتها للحاجات فهي أسهم ، وقد كادت أن تكون من الملائكة فإذا نيطت بالرقاع « 3 » ، صارت
أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
» « 4 » . وقوله : « وعملوا الأبرجة « 5 » الخشبيّة « 6 » ، وزحفوا « 7 » بها إلى أبراج الثغر « 8 » الحجريّة ، وخصوصا إلى برج يعرف ب « الدبّان » « 9 » ، ولكن حماه ذباب السّيف الإسلاميّ من الذوبان « 10 » ، فلم يقدروا أن يستنقذوه ، وضعفوا عنه فسلبهم أرواحهم ،
وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ
» « 11 » . وقوله : « والإسلام قد « 12 » مدّ إلى تراثه « 13 » باعا طويلا ، وألقى عليه الشرك من ألسنة السيوف قولا ثقيلا ، وحصون العدة « 14 » قامت بها « 15 » قيامته « 16 » فحالها اليوم كيوم تكون الجبال كثيبا مهيلا » « 17 » . وقوله ، وهو « 18 » ممّا كتب به عن السلطان « 19 » الملك الناصر إلى أمير المؤمنين المستضيء باللّه ، [ وهو ] « 20 » : «
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
( 58 ) « 21 » ، و
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
« 22 » ، مملوك العتبات الشريفة وعبدها ، ومن « 23 » اشتمل على خاطره ولاؤها وودّها ، ونهى « 24 » أنّ اللّه ، سبحانه « 25 » ، شرّف ملّة « 26 » الإسلام على الملل ،
هامش
( 1 ) في و : « في » . ( 2 ) « في » سقطت من ط . ( 3 ) في ط : « بها الرقاع » . ( 4 ) فاطر : 1 . ( 5 ) في و : « الأترجة » . ( 6 ) في د ، و : « الخشية » . ( 7 ) في ب : « ورجموا » . ( 8 ) في ط : « الأبراج » مكان « أبراج الثغر » . ( 9 ) في ب ، د ، و : « بالذّبان » ؛ وفي ط : « بالذباب » . ( 10 ) في ط : « الذباب » . ( 11 ) الحجّ : 73 . ( 12 ) « قد » سقطت من ط . ( 13 ) في ط : « ترابه » . ( 14 ) في ب ، د ، ط ، و : « العدوّ » . ( 15 ) « بها » سقطت من ط . ( 16 ) في ط : « قيامتها » ؛ وفي و : « قياسه » . ( 17 ) هنا إشارة إلى الآية الكريمة :يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا( 14 ) ( المزّمل : 14 ) . ( 18 ) « وهو » سقطت من ط . ( 19 ) « السلطان » سقطت من ب ، د ، ط ، و . ( 20 ) من ط . ( 21 ) يس : 58 . ( 22 ) الواقعة : 89 . ( 23 ) في و : « ولمن » . ( 24 ) في ب ، د ، ط ، و : « ينهى » . ( 25 ) في ب ، و : « سبحانه وتعالى » . ( 26 ) في و : « بلد » .