القدحان « 1 » ، وإنّي « 2 » وإنّه
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
« 3 » » .
وقوله ، [ للّه درّه ] « 4 » ! : « لا زالت الملوك تنزل لركوبه ، والسيوف تضحك لقطوبه ، وأسبغ [ اللّه ] « 5 » عليه نعمة باطنة وظاهره ، وكتب له في الدنيا حسنة وفي الآخرة ، وغضّ عيون أعدائه
فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
( 14 ) » « 6 » .
وقوله [ رحمه اللّه ] « 7 » : « وقف الخادم على الكتاب فارتقى إلى سماء المكرمات ، وكانت سطوره درجا ، وأضاءت في خاطره فما استمدّت مدادا « 8 » ولكن أدركت « 9 » سرجا ، ونهجت له طريق السعادة ، فللّه من كتاب لولا الغلوّ / لقال « 10 » فيه « 11 » من كتاب
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً
» « 12 » .
وقوله [ رحمه اللّه ] « 13 » : « ورد على الخادم الكتاب الكريم فشكره « 14 » على أن « 15 » قرّبه نجيّا ، ورفعه مكانا عليّا ، وأعاد عليه عصر الشباب وقد بلغ من الكبر عتيّا » « 16 » .
وقوله [ رحمه اللّه ] « 17 » : « كتبها الخادم وقد أخرجت السماء أثقالها ، وفتحت من العزّ إليّ « 18 » أقفالها ، وركضت خيول « 19 » الرعود لابسة من الغيم جلالها ، وثوب الليل بالغمام غسيل ، وسبج « 20 » الظلام بسيف البرق « 21 » قتيل ، وقد زادت السيول إلى
هامش
( 1 ) القدحان : ج القدح ، وهو السهم .
( اللسان 2 / 556 ( قدح ) ) .
( 2 ) في ط : « وأنّي » .
( 3 ) يوسف : 41 .
( 4 ) من ب ؛ وفيها : « اللّه » كتبت فوق .
( 5 ) من ب ؛ وفيها : « اللّه » كتبت فوق « وأسبغ » .
( 6 ) النازعات : 14 .
( 7 ) من ب .
( 8 ) في و : « مداد » .
( 9 ) في ب ، د ، ط ، و : « أذكت » .
( 10 ) في ط : « لقلنا » .
( 11 ) « فيه » سقطت من ط .
( 12 ) في د ، و : « لم نجعل » . الكهف : 1 .
( 13 ) من ب .
( 14 ) في ب ، د ، ك ، و : « فشكر » .
( 15 ) في ط : « و » مكان « على أن » .
( 16 ) هنا إشارة إلى آيات عدّة :وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا( مريم : 52 ) ؛ ووَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا( 57 ) ( مريم :
57 ) ؛ ووَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا( مريم :
8 ) .
( 17 ) من ب .
( 18 ) في و : « الغزاليّ » مكان « العزّ إليّ » .
( 19 ) « خيول » سقطت من ط .
( 20 ) في ب : « وشيخ » ؛ وفي و : « وسيخ » .
والسبج : الخرز الأسود . ( اللسان 2 / 294 ( سبج ) ) .
( 21 ) في ط : « البروق » .