أن صارت الخيام عليها فواقع ، وهمهم « 1 » الرعد قارئا « 2 » ، فاستقبلت « 3 » قيامها « 4 » بين ساجد وراكع ، وكأنّ الصباح قد ذاب في الليل قطرا ، وقال « 5 » البرق لمّا ساوى الغمام بين صدفي الليل والنهار :
قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً
« 6 » » .
وقوله [ رحمه اللّه ] « 7 » : « ونفذت بلاغته بسلطانها ، ونفثت بسحر بيانها ، وصلّى القلم من يده في محراب ، ومن طرسه على سجّادة وجاء منه كتاب ، لو كان البحر مدادا لما « 8 » زاده « 9 » ، وكم كتاب لا يساوي مداده ، وأخذت روضة الأدب « 10 » زخرفها « 11 » ، وحملت من الأسلحة أحرفها ، وشنّت الغارة على السمع والبصر ، وسلم « 12 » لها من أسلم وبهت الذي كفر » « 13 » .
وقوله : « النوبة البغداديّة ، الحديث فيها زائد وناقص ، والخبر عنها مشوب وخالص ، وابن أبي عصرون قوم يقولون : قد وزر ، وقوم يقولون :
كَلَّا لا وَزَرَ
( 11 ) » « 14 » .
وقوله : « وقفت على تلك الألفاظ المجنّسة التي هي ذرّية بعضها من بعض ، وثمرات الجنّة فكلّما رزقت منها رزقا قلت كقول أهلها : الحمد للّه الذي أورثنا الأرض » « 15 » .
وقوله : « وممّا يجب أن نعانيه « 16 » تربية الحمام الذي « 17 » سكنت في النجم « 18 »
هامش
( 1 ) في و : « ودهمهم » .
( 2 ) في و : « قارنا » .
( 3 ) في د ، و : « فاستقلّت » .
( 4 ) في ط : « قبابها » ؛ وفي و : « قنامها » .
( 5 ) في ب ، د ، ط ، و : « وكأنّ » .
( 6 ) في د ، و : « وقال » . الكهف : 96 ؛ و « وقال البرق . . . قطرا » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح صح » .
( 7 ) من ب .
( 8 ) « لما » سقطت من و .
( 9 ) في ب ، د ، و : « زاد » .
( 10 ) في ط : « الأرض » مكان « روضة الأدب » .
( 11 ) هنا إشارة إلى الآية الكريمة :حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها( يونس : 24 ) .
( 12 ) في ب ، د ، ط ، و : « فسلّم » .
( 13 ) هنا إشارة إلى الآية الكريمة :فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ( البقرة : 258 ) .
( 14 ) القيامة : 11 .
( 15 ) هنا إشارة إلى الآية الكريمة :وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ( الزمر : 74 ) .
( 16 ) في ب ، د ، ط : « يعانيه » .
( 17 ) في ب ، د ، ط ، و : « التي » .
( 18 ) في ب ، د ، و : « البروج » ؛ وفي ط : « في البروج » ؛ وفي ه ك : « صوابه : « النجوم » مكان « النجم » .