من أجلنا « 1 » تدخل في مضائق * ليس لسيف « 2 » قطّ « 3 » فيها مدخل
وكلّما تفعله توجزه « 4 » * والرّمح في تعقيده يطوّل « 5 »
إن هجعت بجفنها كانت أمضى من الطيف ، وكم لها من خاصّة جازت بها « 6 » الحدّ على السيف ، تنسي « 7 » حلاوة العسّال « 8 » فلا يظهر لطوله طائل ، وتغني « 9 » عن آلة الحرب بإيقاع ضربها الداخل « 10 » ، إن مرّت بشكلها المحلّى تركت المعادن عاطلة ، ولم يسمع للحديد في هذه الواقعة مجادلة ، شهد الرّمح بعدالته « 11 » أنّها أقرب منه إلى الصّواب ، وحكم / [ لها ] « 12 » بصحّة ذلك قبل أن يتكمّل له « 13 » النصاب ، ما طال في رأس القلم شعرة إلّا سرّحتها « 14 » بإحسان ، ولا طالعت كتابا إلّا أزالت غلطه بالكشط من رأس اللسان « 15 » ، تعقد عليها الخناصر لأنّها عدة « 16 » وعدّة ، وتاللّه ما وقعت « 17 » في قبضة إلّا أطالت لسانها وكلّمت « 18 » بحدّة ، إن « 19 » أدخلت إلى القراب كانت قد سبكت « 20 » على الدّخول ، أو أبرزت من غيمه كان على طلعتها « 21 » الهلاليّة « 22 » قبول ، تطرف بأشعّتها الباهرة عن الشمس ، وبإقامتها الحدّ واظبت « 23 » الأقلام على مواظبة الخمس « 24 » ، وكم لها من عجائب صار بها جدول السيف في بحر
هامش
( 1 ) في ط : « أجل ذا » مكان « أجلنا » .
( 2 ) في ط : « للسّيف » .
( 3 ) في ط : « فيها قطّ » .
( 4 ) في د : « توخره » .
( 5 ) في ط : « مطوّل » . والرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر .
( 6 ) في و : « به » .
( 7 ) في و : « تنشي » .
( 8 ) العسّال : الرمح ، وهي صفة له . ( اللسان 11 / 446 ( عسل ) ) .
( 9 ) في ب : « ويغني » .
( 10 ) في ب : « الداخل » مصححة عن « الدليل » .
( 11 ) في ب : « بعد آليّته » .
( 12 ) من ب ، د ، ط .
( 13 ) وفي ب ، د ، و : « يتكمّل لها » ؛ وفي ط :
« تستكمل » .
( 14 ) في و : « سرّحها » .
( 15 ) في ه ك : « لعلّه : « البنان » » .
( 16 ) في ب : « عدّة » .
( 17 ) في ب : « وقفت » .
( 18 ) في ط : « وتكلّمت » .
( 19 ) في و : « وإن » .
( 20 ) في و : « شبكت » .
( 21 ) في ك : « طلعها » .
( 22 ) « الهلالية » سقطت من ط .
( 23 ) في ب ، د ، ط ، و : « حافظت » .
( 24 ) يقصد : الصلوات الخمس ؛ والأصابع الخمس .