الجمع المؤتلف والمختلف « * »
117 - جمعت مؤتلفا فيهم ومختلفا * مدحا وقصّرت عن أوصاف شيخهم « 1 »
هذا النوع ، أعني الجمع « 2 » المؤتلف والمختلف ، قال « 3 » المؤلّفون فيه أقوالا كثيرة غير سديدة ، ومثّلوه بأمثلة غير مطابقة ، ولم يحرّروه بمطابقة الأمثلة « 4 » الصحيحة اللائقة [ به ] « 5 » غير الشيخ زكيّ الدين « 6 » بن أبي الأصبع ، والذي تحرّر عنده ، أنّ هذا النوع عبارة عن أن يريد « 7 » الشاعر التسوية بين ممدوحين ، فيأتي بمعان « 8 » مؤتلفة في مدحهما ، ويروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على الآخر بزيادة فضل لا ينقص بها مدح الآخر ، فيأتي لأجل الترجيح بمعان « 9 » تخالف معنى « 10 » التسوية ، كقوله تعالى :
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
( 79 ) « 11 » ، [ فساوى بينهما في أهلية الحكم ، ثمّ رجّح سليمان فقال تعالى « 12 » :
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
« 13 » ، ثمّ راعى حقّ الوالد فقال :
وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
« 14 » ] « 15 » ، فحصلت المساواة في الحكم والعلم .
هامش
* في ط : « ذكر جمع . . . » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 6 ب ؛ ونفحات الأزهار ص 155 .
( 2 ) في ط : « جمع » .
( 3 ) في ط : « ذكر » .
( 4 ) في ب ، د ، ط ، و : « ولم يحرّره ويطابقه بالأمثلة » .
( 5 ) من ب ، د ، و .
( 6 ) « الشيخ زكيّ الدين » سقطت من ب .
( 7 ) في د : « يزيد » .
( 8 ) في ب ، د ، ك ، و : « بمعاني » .
( 9 ) في ب ، د ، ك ، و : « بمعاني » .
( 10 ) في ب ، د ، و : « معاني » .
( 11 ) الأنبياء : 78 - 79 ؛ وبعدها في ط :
« فحصلت المساواة بين الحلم والعلم » .
( 12 ) « تعالى » سقطت من د ، ط ، و .
( 13 ) الأنبياء : 79 .
( 14 ) الأنبياء : 79 .
( 15 ) من ب ، د ، ط ، و .