حلاوة « 1 » في الأذواق ، وخلا من العقادة ، وتحقّق المتأمّل أنّ عصيان الوزن هاهنا « 2 » محال .
وكذلك بيت الشيخ عزّ الدين « 3 » الموصليّ في بديعيته « 4 » ، وهو [ قوله ] « 5 » :
أطاعه وعصاه المؤمنون ومن * ناءى كذا « 6 » الفرق بين الإنس والنّعم « 7 »
فإنّه ذكر في شرحه أنّه أراد الطباق بين « 8 » « المؤمنين » و « الكافرين » ، فعصاه الوزن ، وتعذّرت المطابقة ، فأتى بلفظة « ناءى » « 9 » ، وأطاعته « 10 » المطابقة [ في « أطاعه ] « 11 » وعصاه » « 12 » .
قلت : والذي قرّره الشيخ عزّ الدين « 13 » أيضا / هاهنا « 14 » محال ، فإنّ الوزن لم يعصه « 15 » ، ولو قال [ من البسيط ] :
أطاعه وعصاه المؤمنون وجم * ع الكافرين ولم يحفل بجمعهم « 16 »
لحصل [ له ] « 17 » ما أراد من المطابقة بين « المؤمنين » و « الكافرين » ، وخلص « 18 » من ثقل « ناءى » « 19 » وتجشّم « الأنس والنعم » التي زلزلت أركان بيته ، وأمّا قوله :
[ وأطاعته المطابقة في ] « 20 » « أطاعه وعصاه » فهذه المطابقة تحصيل الحاصل ، لأنّها « 21 » تسمية النوع الذي هو المراد هاهنا « 22 » ، وجلّ القصد أنّ عصيان الوزن « 23 » في بيت أبي
هامش
( 1 ) في ط : « طلاوة » .
( 2 ) في ط : « هنا » .
( 3 ) « عز الدين » سقطت من ب .
( 4 ) « الموصليّ في بديعيته » سقطت من ط ؛ و « في بديعيته » سقطت من ب .
( 5 ) من ب .
( 6 ) في ب ، د ، و : « نافى كذا » ؛ وفي ط :
« ناوي لذي » ؛ وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو : « ناواه ذا » .
( 7 ) البيت في نفحات الأزهار ص 291 ؛ وفيه : « نافى كذا » .
( 8 ) في و : « من » .
( 9 ) في ط : « ناوي » .
( 10 ) في ط : « فأطاعته » .
( 11 ) من ب ، د ، و .
( 12 ) بعدها في ط : « الوزن » .
( 13 ) في ب : « الموصليّ » مكان « عز الدين » .
( 14 ) في و : « هو » مكان « هاهنا » .
( 15 ) « فإنّ الوزن لم يعصه » سقطت من ط .
( 16 ) البيت سبق تخريجه .
( 17 ) من ب ، ط .
( 18 ) في و : « وحصل » .
( 19 ) في ب ، د ، و : « نافى » ؛ وفي ط : « ناوي » .
( 20 ) من ب ، د ، و .
( 21 ) في ط : « لأنّهما » .
( 22 ) في ط : « هنا » .
( 23 ) « الوزن » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .