حسن الاتّباع « * »
104 - ذكراه تطربهم « 1 » والسّيف ينهل من * أجسامهم لم يشن حسن اتّباعهم « 2 »
هذا النوع ، أعني حسن الاتّباع ، هو أن يأتي المتكلّم إلى معنى اخترعه الغير « 3 » فيحسن اتّباعه فيه « 4 » ، بحيث يستحقّه بوجه من وجوه الزيادات « 5 » التي توجب للمتأخّرين « 6 » استحقاق معنى التقدّم « 7 » ، إمّا باختصار لفظة « 8 » ، أو قصر وزن ، أو عذوبة لفظ ، أو تمكين قافية ، أو تتميم نقص « 9 » ، أو تحلية من البديع توجب الاستحقاق ، كاتّباع أبي نواس جريرا في قوله [ من الوافر ] :
إذا غضبت عليك بنو تميم * حسبت النّاس كلّهم غضابا « 10 »
فنقل أبو نواس المعنى من الفخر « 11 » إلى المدح بقوله [ من السريع ] :
وليس للّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد « 12 »
هامش
* في ط : « حسن الاتباع » .
( 1 ) في ب ، ط ، و : « يطربهم » .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 6 أ ؛ وفيه :
« يطربهم » ؛ و « أجسادهم » ؛ ونفحات الأزهار ص 225 ؛ وفيه : « يطربهم » .
( 3 ) « الغير » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » ؛ وفي ب ، د ، و :
« غيره » .
( 4 ) في ب : « فيه اتباعه » .
( 5 ) في ط : « الوجوه الزائدة » .
( 6 ) في د ، و : « للمتأخّر » .
( 7 ) في د ، و : « المتقدّم » .
( 8 ) في ط : « لفظه » .
( 9 ) في د : « نقض » .
( 10 ) البيت في ديوانه ص 85 ؛ وتحرير التحبير ص 478 ؛ ونهاية الأرب 7 / 166 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 221 ؛ والمثل السائر 2 / 385 ؛ ونفحات الأزهار ص 223 ؛ وفيه : « وجدت الناس . . . » ؛ ونظم الدّرّ ص 243 .
( 11 ) في د : « العجز » .
( 12 ) البيت في ديوانه ص 218 ؛ وتحرير التحبير ص 478 ؛ ونهاية الأرب 7 / 166 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 222 ؛ -