وفي تسمية النوعين « 1 » هنا ما يغني عن التنبيه عليهما ، وقد « 2 » تقدّم الشرح على كلّ واحد منهما ، والشيخ صفيّ الدين « 3 » الحليّ « 4 » والعميان لم يثقل التقييد بتسمية النوع لهم كاهلا ، هذا « 5 » مع أن يكون مورّى « 6 » به من جنس الغزل ، وشتّان بين عالم « 7 » الإطلاق ، والتقييد بضيق هذا الخناق ، لأنّ الرقيق هنا « 8 » لم يقم له سوق بل يصدّق إذا ما ادّعى عتقه ، واللّه المسؤول أن يقيم لنا سوق القبول ، في متاجر الرقّة ، فإنّ الشيخ صفيّ الدين « 9 » قال في خطبته ، مع إطلاق قياده : فانظر أيّها العالم الأريب « 10 » إلى غزارة الجمع ، وهي ضمن الرياقة « 11 » في السمع ، ثم قال [ بعد ذلك ] « 12 » [ من الطويل ] :
ودع كلّ صوت غير صوتي فإنّني * أنا الصّائت « 13 » المحكيّ والآخر الصدى « 14 »
انتهى « 15 » .
هامش
( 1 ) في ط : « النوع » .
( 2 ) « قد » سقطت من ب .
( 3 ) « صفي الدين » سقطت من ب .
( 4 ) « الحلي » سقطت من ط .
( 5 ) « هذا » سقطت من ط .
( 6 ) في ب : « مؤدّى » .
( 7 ) في ك : « علم » خ ، وفي هامشها « عالم » خ .
( 8 ) « هنا » سقطت من ط .
( 9 ) في ب : « الحلي » مكان « صفي الدين » .
( 10 ) في ب ، ط : « الأديب » .
( 11 ) في ب : « الرقاية » .
( 12 ) من ط .
( 13 ) في ط : « الصائح » ؛ وفي ك : « الطائر » ، وفي هامشها : « الصائت » خ .
( 14 ) البيت للمتنبّي في ديوانه ص 773 ؛ وفيه :
« أنا الطائر » ؛ وفي نسخة أخرى : « أنا الصائح » 1 / 291 .
( 15 ) « انتهى » سقطت من ط .