وما أحلى قول القائل [ من البسيط ] :
* سلّم على الرّبع من سلمى بذي سلم « 1 » * فالثلاثة عنان « 2 » حسنها « 3 » ، مطلق في المطلق .
وقال آخر « 4 » وأجاد في قوله « 5 » [ من المتقارب ] :
إذا أعطشتك أكفّ اللّئام * كفتك القناعة شبعا وريّا
فكن رجلا رجله في الثّرى * وهامة همّته في الثّريّا « 6 »
دوما أحلى قول أبي فراس في هذا النوع [ من البسيط ] :
فما السّلاف أزدهتني « 7 » بل سوالفه * ولا الشّمول دهتني بل شمائله « 8 »
ومثله قول الصاحب بهاء الدين زهير [ من دو بيت ] :
يا من لعبت به « 9 » الشمول « 10 » * ما ألطف هذه الشّمائل « 11 »
هامش
- البلدان 4 / 447 ) .
وفي هامش ب : « بينهما آخر وهو [ من البسيط ] :ذؤابتاه نجادا سيف * مقلته * وجفنه جفنه والشّفرة الشّفر[ والأبيات الثلاثة للشريف المرتضى في ديوانه 2 / 75 ؛ وفيه : « وإفرنده الحور » ] .
وقد أشير فوقها ب « حش » .
( * ) نجاد السيف : حمائله . ( اللسان 3 / 416 ( نجد ) ) .
( 1 ) الشطر لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر .
( 2 ) عنان : رباط أو قيد . ( اللسان 13 / 292 ( عنن ) ) .
( 3 ) في ط : « جنسها » .
( 4 ) في د ، ط : « الآخر » .
( 5 ) « في قوله » سقطت من ط .
( 6 ) البيتان بلا نسبة في نفحات الأزهار ص 31 .
( 7 ) في و : « زهتني » .
( 8 ) البيت في ديوانه ص 260 ؛ ونفحات الأزهار ص 30 ؛ وفيهما : « دهتني » مكان « أزدهتني » ؛ و « أزدهتني » مكان « دهتني » ؛ والعمدة 1 / 514 ؛ وفيه : « دهتني » ؛ و « زهتني » .
والسلاف : الخمرة . ( اللسان 9 / 160 ( سلف ) ) ؛ والسوالف : ج سالفة ، وهي ناحية مقدّم العنق من لدن معلّق القرط إلى قلت التّرقوة . يقال : إنها لوضّاحة السّوالف . ( اللسان 9 / 159 ( سلف ) ) ؛ والشّمول : الريح الشمالية ، أو الخمر الباردة . ( اللسان 11 / 366 ، 369 ( شمل ) ) .
( 9 ) في د : « به » مكررة .
( 10 ) في ب ، د ، ط : « شمول » .
( 11 ) البيت في ديوانه ص 277 .