إنشائنا « 1 » الشريف ، بصاحب من بيته « 2 » ظهر التمييز بكفايته « 3 » ، وأيّد الإسلام والمسلمين بملك مؤيّد تمسّك بمحمّد وصحابته » .
وأنشأت بعد هذا « 4 » التاريخ توقيعا لرئيس الطبّ بالديار المصرية ، فكانت براعته : « الحمد للّه الحكيم اللّطيف » « 5 » .
وبراعة الشيخ صلاح الدين الصفديّ في خطبة « 6 » « شرح لامية العجم » في غاية الحسن ، فإنّه استهلّها بقوله « 7 » : « الحمد للّه الذي شرح صدر من تأدّب ، والكتاب « 8 » مبنيّ على شرح « 9 » شيء من علم الأدب » .
وأمّا البراعات التي تقبيلها يحلو « 10 » بوجنات الطروس ، فمنها براعة الشيخ جمال الدين بن نباتة ، في « 11 » رسالة كتبها إلى القاضي علاء الدين الحسينيّ « 12 » واستهلّها بقوله : « يقبل الأرض العليّة على السحاب نسبا » . وقال بعد الاستهلال : « الموفية « 13 » على حصباء الأنجم حسبا » .
[ هذا الأدب إن أطنبت في وصفه فهو فوق الوصف ] « 14 » .
وكتب إليه الشيخ برهان الدين القيراطيّ من القاهرة المحروسة إلى دمشق « 15 » رسالة بليغة واستهلّها بقوله : « يقبل الأرض التي « 16 » سقت السماء نباتها » ، وقال بعد البراعة : « وحرس اللّه « 17 » ذاتها ، وعمّر بمعاني « 18 » الأنس « 19 » أبياتها » .
هامش
( 1 ) في ط : « الإنشاء » .
( 2 ) في ط : « بيت » .
( 3 ) في ط : « بكتابته » .
( 4 ) في ك : « هذا » كتبت فوق « بعد » .
( 5 ) في هامش ب : « قدّم الكلام عليه في قوله : « الحمد للّه البديع الرفيع » . وقد أشير فوقها ب « حش » .
( 6 ) « خطبته » سقطت من ط ؛ وفي و :
« خطبته » .
( 7 ) « الحمد للّه الحكيم . . . . . استهلها بقوله » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح صح » .
( 8 ) في ب : « والكلام » .
( 9 ) « شرح » سقطت من ط .
( 10 ) في ط : « يحلو تقبيلها » ؛ وفي ك : « تحلو » بالتاء .
( 11 ) في ط : « من » .
( 12 ) في ط : « الحسنيّ » .
( 13 ) في ب ، د ، ك ، و : « الوفية » ؛ وفي ط :
« الموفية » .
( 14 ) من ط .
( 15 ) في ب : « دمشق المأنوسة » ؛ وفي د ، ط ، و : « دمشق المحروسة » .
( 16 ) في ب : « مذ » .
( 17 ) في ب : « اللّه سبحانه » .
( 18 ) في ك : « بمحاسن » ؛ وفي هامشها « بمعاني » صح .
( 19 ) في ط : « الحسن » .