خطبته « 1 » بقولي : « الحمد للّه الذي لا يحصر مجموع فضله ديوان » .
وكان قد « 2 » رسم لي أن أنشئ صداقا شريفا لمولانا السلطان « 3 » الملك « 4 » الناصر ، وأنا إذا ذاك بدمشق المحروسة « 5 » ، وقد حلّ ركابه الشريف بها على بنت المقرّ « 6 » الأشرف « 7 » السّيفيّ « 8 » المرحوم « 9 » كمشبغا « 10 » الظاهريّ الحمويّ ، فاستهلّيته « 11 » بقولي : « الحمد للّه الذي أيّد السّنّة الشريفة بقوّة وناصر » « 12 » .
وتمثّلت بعد هذا التاريخ « 13 » بالمواقف الشريفة الإمامية الخليفتيّة « 14 » المستعينيّة العباسيّة ، زاد اللّه شرفها تعظيما ، فبرزت لي « 15 » أوامرها المطاعة ، أن أنشئ عنها « 16 » عهدا شريفا « 17 » بكفالة السلطنة الشريفة « 18 » بالبلاد الهنديّة للسلطان الملك « 19 » العادل
هامش
- ما قصده : « الحمد للّه الذي هو علم البديع ؛ وإن لم يقصد التورية ، فلا فرق بين قوله : « الحمد للّه البديع » ، وبين قوله :
« الحمد للّه السميع والعليم والقدير » ؛ فتأمّل » . وقد أشير فوقها ب « حش » .
( 1 ) في ط : « خطبتي » .
( 2 ) في و : « وقد كان » .
( 3 ) مكان « شريفا لمولانا السلطان » سقطت من ط .
( 4 ) في ط : « للملك » .
( 5 ) « المحروسة » سقطت من ط .
( 6 ) « المقرّ » سقطت من ط .
( 7 ) في ب ، ط ، و : « الشريف » .
( 8 ) « السيفي » سقطت من ب .
( 9 ) « المرحوم » سقطت من ب ، د ، و ؛ وفي ط : « المرحوم الشريف السيفيّ » مكان الأشرف السيفي المرحوم » ؛ وفي ك :
« المرحوم » كتبت فوق « السيفيّ » .
( 10 ) في ط : « كشبغا » .
( 11 ) في ط : « فاستهلّيت » .
( 12 ) في هامش ب : « الصواب معه ، لأنه ذكر الفنّ المتوسّط من الفنّين ، أعني فنّ المعاني والبديع ، وهو من باب ذكر البعض وإرادة الكلّ ، ومبنى علم البديع على علمي المعاني والبيان ، لأنّ علم البديع يراعى فيه العلمان ، ولا يراعى هو فيهما ، إن حضر كان زيادة تحسين ، وإن لم يحضر فلا يفتقر إليه ، وكثير من الناس يسمّي الثلاثة « علم البيان » ، وبعضهم يسمّي « البيان والبديع » علم البيان ، والأوّل علم المعاني ، وبعضهم يسمّي الثلاثة « علم البديع » ، فحينئذ النظر فيه نظر ؛ فتأمّل ذلك » . وقد أشير فوقهما ب « حش » .
( 13 ) في ب : « التأليف » .
( 14 ) في ب ، ط ، و : « الخليفيّة » .
( 15 ) في ط : « إليّ » .
( 16 ) « عنها » سقطت من ط .
( 17 ) « شريفا » سقطت من ط .
( 18 ) « الشريفة » سقطت من ط .
( 19 ) « الملك » سقطت من ط .