* قارنها الدمع فبئس القرين « 1 » * وطالت مدّة رمده حتى لقد أتى على الإنسان حين » . منها « 2 » : « وتزايد خوف المملوك على مقلتيه ، وشحّه بكريمتيه ، ففصد في الذراعين ، وكاد أن « 3 » يصير [ لولا أن منّ اللّه تعالى عليه ] « 4 » أثرا بعد عين » .
وكتب إلى المقرّ المجديّ « 5 » ، المشار إليه ، سيّدنا الإمام العلّامة الذي صلّت بلغاء « 6 » العصر خلف إمامته ، وملك قياد البلاغة ببراعته وعبارته ، بدر الدين ، رحلة الطالبين ، أبو عبد اللّه محمد بن الدمامينيّ المالكيّ المخزوميّ « 7 » ، فسح اللّه في أجله « 8 » ، جوابا عن حلّ لغز في ورد أرسله إليه ، فاستهلّه بقوله : « يقبل الأرض وينهى ورود الجواب الذي شفى الصدور وروده » . وقال بعد الاستهلال : « واللغز الذي نشي « 9 » بورده « 10 » [ منه ] « 11 » بان الحمى وزروده » .
منه : « فاستجلى « 12 » المملوك [ منه ] « 13 » بالتحريف ورده ، وودّ لو اقتطف من أغصان حروفه وردة ، فردّه ذلّ التقصير عاريا عن ملابس عزّه « 14 » ، وأنشده قول ابن قلاقس وهو يقلى بنار عجزه [ من الوافر ] :
إذا منعتك أشجار المعالي * جناها الغضّ « 15 » فاقنع بالشّميم « 16 »
[ فظهر من طريق سعده نصره ] « 17 » » .
منه « 18 » : « وعلم أنّ هذا الورد لا يحسن من غير تلك الحضرة ، وأنّ هذه الفاكهة لا
هامش
( 1 ) الشطر لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر .
( 2 ) « منها » سقطت من ب ، ط .
( 3 ) « أن » سقطت من ب .
( 4 ) من ط .
( 5 ) في ط : « المخدوميّ » .
( 6 ) في ط : « جماعة أهل » .
( 7 ) في ط : « المخزومي المالكيّ » .
( 8 ) سقطت من ط ؛ وفي ب : « فسح اللّه سبحانه في أجله » .
( 9 ) في ب ، د ، ط ، و : « نسي » .
( 10 ) في ط : « بوروده » .
( 11 ) من ط .
( 12 ) في ب ، ط ، و : « فاستحلى » .
( 13 ) من ط .
( 14 ) في د : « غيره » .
( 15 ) في و : « الغصن » .
( 16 ) البيت في ديوانه ص 516 ؛ وفيه :
« حباها » ؛ و « بالهشيم » .
( 17 ) من ط .
( 18 ) « منه » سقطت من ط .