تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 917

مساهمون:

ص٩١٧

الحديث السابع والستون [ 1 ]

قَالَ سُلَيْمٌ شَهِدْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ عَادَ « 1 » زِيَادَ بْنَ عُبَيْدِ بَعْدَ ظُهُورِهِ عَلَى أَهْلِ الْجَمَلِ ، وَإِنَّ الْبَيْتَ لَمُمْتَلِئٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِيهِمْ عَمَّارٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَأَبُو أَيُّوبَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِينَ رَجُلًا - وَزِيَادٌ فِي بَيْتٍ عَظِيمٍ شِبْهَ الْبَهْوِ « 2 » - إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ بِكِتَابٍ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ بِالشَّامِ : « إِنَّ مُعَاوِيَةَ اسْتَنْفَرَ النَّاسَ وَدَعَاهُمْ إِلَى الطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ ، وَكَانَ فِيمَا يَحُضُّهُمْ بِهِ أَنْ قَالَ : إِنَّ عَلِيّاً قَتَلَ عُثْمَانَ وَآوَى قَتَلَتَهُ ، وَإِنَّهُ يَطْعَنُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَيَدَّعِي أَنَّهُ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَّهُ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْهُمَا . فَنَفَرَتِ الْعَامَّةُ وَالْقُرَّاءُ ، وَاجْتَمَعُوا عَلَى مُعَاوِيَةَ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ » . قَالَ : فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، مَا لَقِيتُ مِنَ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : كلام أمير المؤمنين عليه السلام في بيت زياد في البصرة بعد وقعة الجمل يتضمن إخبارات عما رآه من الأمة بعد نبيهم كما يلي : إقامة أبي بكر للخلافة قبل دفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، استنصار أمير المؤمنين عليه السلام حينما غصبوا حقه ، سكوته عليه السلام لما لم يجد أعوانا لقربهم بالجاهلية ، كيف وصل عمر وعثمان إلى الخلافة ، فتنة طلحة والزبير ، امتحان اللّه الأمة بأمهم عائشة ! ! بطلان قولهم : « إن رسول اللّه لم يستخلف أحدا » ، جهاد أمير المؤمنين عليه السلام حينما وجد أعوانا ، رجلان عليهما وزر جميع الأمة وكل حرام يفعل ، تقية أمير المؤمنين عليه السلام من أصحابه ، كيف يتحقّق التولي والتبري ، محمّد بن أبي بكر نجيب قومه ، الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله يحذر أبا بكر وعمر وعثمان خاصّة من غصب الخلافة التنصيص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ، أمره عليه السلام بكتمان هذا الحديث ، إخباره عليه السلام عن جرائم زياد بحضوره . راجع التخريج ( 67 ) .
( 1 ) في « ج » خ ل : دعا مكان « عاد » ( 2 ) البهو : البيت الذي كانوا يقيمونه أمام البيوت أو الخيام منزلا للغرباء والضيوف .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 917 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني