تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 914

مساهمون:

ص٩١٤
مِنَ الثَّلَاثِ وَسَبْعِينَ كُلُّهَا تَنْتَحِلُ مَوَدَّتِي وَحُبِّي ، وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَا عَشَرَةَ فِي النَّارِ « 1 »
هامش
( 1 ) ورد هذا الحديث في الفضائل لشاذان بن جبرئيل عن سليم بتفاوت ليس باليسير ولذا نورد هنا نصّ ما في الفضائل بعينه : بالأسناد يرفعه إلى سليم بن قيس قال : دخلت على عليّ بن أبي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة والناس حوله ، إذ دخل عليه رأس اليهود ورأس النصارى . فسلّما وجلسا فقال الجماعة : باللّه عليك يا مولانا ، اسألهم حتّى ننظر ما يعملون . قال عليه السلام لرأس اليهود : يا أخا اليهود . قال : لبّيك . قال : على كم انقسمت أمّة نبيّكم ؟ قال : هو عندي في كتاب مكنون . قال : قاتل اللّه قوما أنت زعيمهم ! يسأل عن أمر دينه فيقول « هو عندي في كتاب مكنون » ! ثمّ التفت إلى رأس النصارى وقال له : كم انقسمت أمّة نبيّكم ؟ قال : على كذا وكذا ، فأخطأ . فقال عليه السلام : لو قلت مثل قول صاحبك لكان خيرا لك من أن تقول وتخطئ ولا تعلم . ثمّ أقبل عند ذلك وقال : أيّها الناس ، أنا أعلم من أهل التوراة بتوراتهم ، وأعلم من أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وأعلم من أهل القرآن بقرآنهم . أنا أعرف كم انقسمت الأمم . أخبرني به أخي وحبيبي وقرّة عيني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حيث قال : افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنّة وهي الّتي اتّبعت وصيّه . وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، فإحدى وسبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنّة وهي التي اتّبعت وصيّه وستفرق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنّة وهي الّتي اتّبعت وصيّي - وضرب بيده على منكبي - . ثمّ قال : اثنتان وسبعون فرقة حلّت عقد الإله فيك ، وواحدة في الجنّة وهي الّتي اتّخذت محبّتك وهم شيعتك .