فَيُجِيزُهَا لَهُمْ لِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يُؤْتِهِ
الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ
وَزَعَمَ كُلُّ صِنْفٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ أَنَّهُمْ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَالْخِلَافَةِ دُونَهُمْ فَبِاللَّهِ نَسْتَعِينُ عَلَى مَنْ جَحَدَهُمْ حَقَّهُمْ وَسَنَّ لِلنَّاسِ مَا يَحْتَجُّ بِهِ مِثْلُكَ عَلَيْهِمْ « 129 » [
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
« 130 » ] إِنَّمَا النَّاسُ ثَلَاثَةٌ مُؤْمِنٌ يَعْرِفُ حَقَّنَا وَيُسَلِّمُ لَنَا وَيَأْتَمُّ بِنَا فَذَلِكَ نَاجٍ نَجِيبٌ « 131 » لِلَّهِ وَلِيٌّ وَنَاصِبٌ لَنَا الْعَدَاوَةَ يَتَبَرَّأُ مِنَّا وَيَلْعَنُنَا وَيَسْتَحِلُّ دِمَاءَنَا وَيَجْحَدُ حَقَّنَا وَيَدِينُ بِالْبَرَاءَةِ مِنَّا فَهَذَا كَافِرٌ بِهِ مُشْرِكٌ مَلْعُونٌ « 132 » وَرَجُلٌ آخِذٌ بِمَا لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَرَدَّ عِلْمَ مَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ إِلَى اللَّهِ مِنْ وَلَايَتِنَا وَلَمْ يُعَادِنَا فَنَحْنُ نَرْجُو لَهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ « 133 » فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ أَمَرَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ع بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ بِخَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ « 134 »
هامش
( 129 ) في « ج » هكذا : وزعم كلّ صنف من أهل القبلة أنّهم معدن العلم والخلافة دوننا . فنستعين اللّه على من جحدنا حقّنا وظلمنا وركب رقابنا وسنّ للناس ما يحتجّ مثلك علينا . وفي الاحتجاج : وزعم كلّ صنف من مخالفينا من أهل هذه القبلة أنّهم . . .
( 130 ) الزيادة من « ج » ، وفي « الف » و « ب » و « د » : ثمّ قاموا فخرجوا . ومن هنا إلى آخر الحديث زيادة من « ج » .
( 131 ) في الاحتجاج : محبّ .
( 132 ) زاد في الاحتجاج هنا : وإنّما كفر وأشرك من حيث لا يعلم كما يسبّوا اللّه عدوا بغير علم كذلك يشرك باللّه بغير علم .
( 133 ) في الاحتجاج هكذا : . . . وردّ علم ما أشكل عليه إلى اللّه مع ولايتنا ولا يأتمّ بنا ولا يعادينا ولا يعرف حقّنا ، فنحن نرجو أن يغفر اللّه له ويدخله الجنّة فهذا مسلم ضعيف .
( 134 ) في الاحتجاج هكذا : فلمّا سمع معاوية أمر لكلّ منهم بمائة ألف درهم غير الحسن والحسين وابن جعفر ، فإنّه أمر لكلّ واحد منهم بألف ألف درهم .