تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
اخْتَلَفَتْ فِيهِمَا « 117 » وَمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ وَمَنَّ عَلَيْهِ وَنَوَّرَ قَلْبَهُ وَعَرَّفَهُ وُلَاةَ الْأَمْرِ وَمَعْدِنَ الْعِلْمِ أَيْنَ هُوَ فَعَرَفَ ذَلِكَ كَانَ سَعِيداً وَلِلَّهِ وَلِيّاً وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ص يَقُولُ « 118 » رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ حَقّاً فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ « 119 » فَالْأَئِمَّةُ « 120 » مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنِ الرِّسَالَةِ وَمُنْزَلِ الْكِتَابِ وَمَهْبِطِ الْوَحْيِ وَمُخْتَلَفِ الْمَلَائِكَةِ لَا تَصْلُحُ إِلَّا فِيهَا لِأَنَّ اللَّهَ خَصَّهَا وَجَعَلَهَا أَهْلًا فِي كِتَابِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ص فَالْعِلْمُ فِيهِمْ وَهُمْ أَهْلُهُ وَهُوَ عِنْدَهُمْ كُلُّهُ بِحَذَافِيرِهِ بَاطِنُهُ وَظَاهِرُهُ وَمُحْكَمُهُ وَمُتَشَابِهُهُ وَنَاسِخُهُ وَمَنْسُوخُهُ
هامش
( 117 ) « ج » : . . . لم يسأله عمّا أشكل عليه وكان في مشيّة اللّه . ( 118 ) في « ج » هكذا : . . . ونوّر قلبه وهداه لولاة الأمر منهم ( في الاحتجاج : من ائمّتهم ) ومعدن العلم أين هو ، فهو عند اللّه سعيد ، وليّ للّه ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ( 119 ) « الف » : فلم يتكلّم . ( 120 ) من هنا إلى قوله بعد صفحتين « لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب » في « ج » هكذا : نحن أهل البيت ، الأئمّة منّا ( وفي الاحتجاج : نحن نقول أهل البيت : الأئمّة منّا ) والخلافة لا تصلح إلّا فينا ونحن أهلها . جعلنا اللّه أهلها في كتابه وسنّة نبيّه ، وإنّ العلم فينا ونحن أهله فهو عندنا مجموع كلّه بحذافيره ( وزاد في الاحتجاج : وانّه لا حدث شيء إلى يوم القيامة ) حتّى أرش الخدش ما فيه عندنا مكتوب بخطوط إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخطّ عليّ عليه السلام بيده . وزعم قوم أنّهم أولى بالملك منّا حتّى أنت يا بن هند تدّعي ذلك وتزعمه ! وقد كان عمر أرسل إلى أبي ( قائل هذا الكلام الإمام الحسن عليه السلام ) في خلافته : أريد أن أكتب القرآن في مصحف ، فابعث إليّ ممّا كتبت . فقال : ليس إلى ذلك سبيل ولو ضربت عنقي ! فغضب عمر ثمّ قال : « إنّ ابن أبي طالب يحسب أن ليس عند أحد علم به غيره » . فأمر من كان يقرأ شيئا من القرآن فليأت به . فإذا جاء رجل يقرأ ومعه فيه آخر كتبه وإلّا لم يكتبه . ثمّ قال : « ضاع منه قرآن كثير » . ( وفي الاحتجاج : قد صاغ منه قرآن كثير ) ، وكذبوا ، بل هو مجموع محفوظ عند أهله . ثمّ أمر قضاته وولاته وقال : « اجتهدوا واقضوا بما ترون أنّه الحقّ » ، فلا يزال هو وبعض ولاته قد وقعوا ( وفي الاحتجاج : وقفوا ) في عظيمة فيخبرهم بها أو ليحتجّ ( وفي الاحتجاج : فيخرجهم أبي منها ليحتجّ عليهم ) . فيجتمع القضاة عند خليفتهم قد حكموا في الشيء الواحد بقضايا مختلفة فيجيزها لهم لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب . . ويوجد مثل هذه الفقرات في الاحتجاج بتفاوت أوردناه . وفي « ب » خ ل : فقال ابن عبّاس : يا معاوية ، نحن نقول : إنّ الأئمّة من أهل بيت النبوّة . . .