تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 845

مساهمون:

ص٨٤٥
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ اجْتَمَعَتْ عَلَى أُمُورٍ كَثِيرَةٍ لَيْسَ بَيْنَهَا اخْتِلَافٌ وَلَا مُنَازَعَةٌ وَلَا فُرْقَةٌ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ [ وَالزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ ] « 109 » وَصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَحِجِّ الْبَيْتِ وَأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَاجْتَمَعُوا عَلَى تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَالزِّنَا « 110 » وَالسَّرِقَةِ وَقَطْعِ الْأَرْحَامِ « 111 » وَالْكَذِبِ وَالْخِيَانَةِ [ وَأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ ] « 112 » وَاخْتَلَفَتْ فِي « 113 » شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا اقْتَتَلَتْ عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَتْ فِيهِ وَصَارَتْ فِرَقاً يَلْعَنُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَيَبْرَأُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَالثَّانِي لَمْ تَقْتَتِلْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَتَفَرَّقْ فِيهِ وَوَسَّعَ بَعْضُهُمْ فِيهِ لِبَعْضٍ وَهُوَ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ وَمَا يَحْدُثُ زَعَمَتْ أَنَّهُ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا سُنَّةِ نَبِيِّهِ « 114 » وَأَمَّا الَّذِي اخْتَلَفَتْ فِيهِ وَتَفَرَّقَتْ وَتَبَرَّأَتْ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ فَالْمُلْكُ وَالْخِلَافَةُ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَحَقُّ بِهِمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّ اللَّهِ ص فَمَنْ أَخَذَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ بَيْنَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ « 115 » اخْتِلَافٌ وَرَدَّ عِلْمَ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ سَلِمَ [ وَنَجَا مِنَ النَّارِ ] « 116 » وَلَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ عَمَّا أَشْكَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَصْلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ
هامش
( 109 ) الزيادة من « ب » خ ل . ( 110 ) « الف » و « ب » : من طاعة اللّه ونهي اللّه مثل تحريم الزنا . . . ( 111 ) « ج » : والقطيعة والإثم والكذب . ( 112 ) الزيادة من « ب » . ( 113 ) من هنا إلى قوله « فمن أخذ بما ليس فيه . . . » في « ج » هكذا : واختلفوا في شيئين : أحدهما اقتتلوا عليه وتفرّقوا فيه وصار بعضهم يلعن بعضا ويبرأ بعضهم من بعض ويقتل بعضهم بعضا في : الملك والخلافة أيّهم أحقّ بها ، والآخر لم يقتتلوا عليه ولم يتفرّقوا فيه إلّا فرقة وتبع بعضهم فيه على بعض : العلم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه وما يحدث ممّا زعموا أنّه ليس في كتاب اللّه وسنّة نبيّه . فمن أخذ . . . ( 114 ) من قوله : « واختلفوا في شيئين » إلى هنا في الاحتجاج هكذا : واختلفوا في سنن اقتتلوا فيها وصاروا فرقا يلعن بعضهم بعضا وهي الولاية ، ويتبرّأ بعضهم عن بعض ويقتل بعضهم بعضا ، أيّهم أحقّ وأولى بها إلّا فرقة تتّبع كتاب اللّه وسنّة نبيّه . ( 115 ) « ج » : بين الأمّة ، وفي الاحتجاج هكذا : فمن أخذ بما عليه أهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف . ( 116 ) الزيادة من « الف » و « ب » .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 845 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني