فَأَقْبَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ « 85 » [ فِي كِتَابِهِ ] « 86 »
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
« 87 » وَيَقُولُ
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
« 88 » وَيَقُولُ « 89 »
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ
« 90 » [ وَيَقُولُ لِنَوْحٍ
وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
« 91 » ] وَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ يَا مُعَاوِيَةُ وَأَعْجَبُ مِنْ أَمْرِنَا أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّ السَّحَرَةَ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ « 92 »
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا
إِنَّا
آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ
« 93 »
*
فَآمَنُوا بِمُوسَى وَصَدَّقُوهُ وَاتَّبَعُوهُ فَسَارَ بِهِمْ وَبِمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَقْطَعَهُمُ الْبَحْرَ وَأَرَاهُمُ الْأَعَاجِيبَ وَهُمْ يُصَدِّقُونَ بِهِ وَبِالتَّوْرَاةِ يُقِرُّونَ لَهُ بِدِينِهِ فَمَرَّ بِهِمْ عَلَى قَوْمٍ يَعْبُدُونَ أَصْنَاماً لَهُمْ « 94 » فَقَالُوا
يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
« 95 » . . .
ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
فَعَكَفُوا عَلَيْهِ جَمِيعاً غَيْرَ هَارُونَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَقَالَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ « 96 »
هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى
« 97 » ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ -
ادْخُلُوا
هامش
( 85 ) « الف » : فقلت : يا معاوية ، إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول . وفي « ب » و « د » : فقال ابن عبّاس : يا معاوية .
( 86 ) الزيادة من « ب » .
( 87 ) سورة سبأ : الآية 13 .
( 88 ) سورة يوسف : الآية 103 .
( 89 ) « ج » : « وقال داود » ، وذلك أنّ الكلام المذكور في الآية منقول عن لسان داود عليه السلام حيث قال :قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ . . ..
( 90 ) سورة ص : الآية 24 .
( 91 ) سورة هود : الآية 40 . والزيادة من « الف » و « ب » . وقوله « قال لنوح » أي قال لقصة نوح مع قومه لا أنّ الخطاب إلى نوح .
( 92 ) « الف » و « ب » و « د » : يا معاوية ، المؤمنون في الناس قليل ، وإنّ أمر بني إسرائيل أعجب حيث قالت السحرة لفرعون .
( 93 ) سورة طه : الآية 72 .
( 94 ) « ج » : ثمّ سار بمن اتّبعه من بني إسرائيل وهم يصدّقون بموسى والتوراة مقرّين بدينه فأقطعهم البحر وأراهم الأعاجيب . ومرّوا حين قطعوا البحر بأصنام تعبد . . .
( 95 ) سورة الأعراف : الآية 138 .
( 96 ) « ج » : . . . غير هارون وابنيه . فقالوا .
( 97 ) سورة طه : الآية 88 .