تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 789

مساهمون:

ص٧٨٩
ثُمَّ أَرْسَلَ رُسُلًا لَا تَدَعُو أَحَداً مِمَّنْ حَجَّ الْعَامَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه‌ِص الْمَعْرُوفِينَ بِالصَّلَاحِ وَالنُّسُكِ إِلَّا أَجْمِعُوهُمْ لِي « 113 » فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ بِمِنًى أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِمِائَةِ رَجُلٍ وَهُمْ « 114 » فِي سُرَادِقِهِ عَامَّتُهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ [ وَنَحْوٌ مِنْ مِائَتَيْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص ] « 115 » وَ [ غَيْرِهِمْ ] « 116 » فَقَامَ فِيهِمُ الْحُسَيْنُ ع خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذَا الطَّاغِيَةَ قَدْ فَعَلَ « 117 » بِنَا وَبِشِيعَتِنَا مَا قَدْ رَأَيْتُمْ وَعَلِمْتُمْ وَشَهِدْتُمْ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَإِنْ صَدَقْتُ فَصَدِّقُونِي وَإِنْ كَذَبْتُ فَكَذِّبُونِي أَسْأَلُكُمْ بِحَقِّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ وَحَقِّ قَرَابَتِي مِنْ نَبِيِّكُمْ لَمَّا سيرتم [ سَتَرْتُمْ ] مَقَامِي هَذَا وَوَصَفْتُمْ مَقَالَتِي وَدَعَوْتُمْ أَجْمَعِينَ فِي أَنْصَارِكُمْ مِنْ قَبَائِلِكُمْ مَنْ أَمِنْتُمْ مِنَ النَّاسِ « 118 » وَوَثِقْتُمْ بِهِ فَادْعُوهُمْ « 119 » إِلَى مَا تَعْلَمُونَ مِنْ حَقِّنَا فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ « 120 » أَنْ يَدْرُسَ هَذَا الْأَمْرُ وَيَذْهَبَ الْحَقُّ وَيُغْلَبَ « 121 » -
وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
وَمَا تَرَكَ شَيْئاً مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا تَلَاهُ وَفَسَّرَهُ وَلَا شَيْئاً مِمَّا قَالَهُ
هامش
( 113 ) « الف » و « د » : أجمعهم لي . وفي « ب » : ثمّ لم يترك أحدا حجّ ذلك العام من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن التابعين المعروفين من الأمصار بالصلاح والنسك إلّا جمعهم . وفي « ج » : ثمّ أرسل رسولا فقال : لا تدع أحدا ممن حجّ العام من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن التابعين المعروفين من أبناء الأنصار . وفي الاحتجاج أيضا « الأنصار » مكان الأمصار . ( 114 ) « ج » : وهو . وفي الاحتجاج : ألف رجل . ( 115 ) الزيادة من « الف » . وفي الاحتجاج : من التابعين وأبناء الصحابة . ( 116 ) الزيادة من « ج » . ( 117 ) « ج » و « د » : قد صنع . ( 118 ) « ج » : . . . وكتمتم مقالتي ودعوتم من أنصاركم ومن قبائلكم ومن آمنتم من الناس . ( 119 ) « ب » و « د » : وإن كذبت فكذّبوني ، اسمعوا مقالتي واكتبوا قولي ثمّ ارجعوا إلى أمصاركم وقبائلكم ، فمن ائتمنتم من الناس ووثّقتم به فادعوهم . . . ( 120 ) « ب » : فإنّا نخاف . ( 121 ) « ج » و « د » : أن يندرس هذا الحقّ أو يموت ويذهب واللّه متمّ نوره . . .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 789 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني