وَكُلَّ لَيْلَةٍ دَخْلَةٌ إِذَا سَأَلَهُ أَعْطَاهُ وَإِذَا سَكَتَ أَبْدَاهُ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص فَضَّلَهُ عَلَى جَعْفَرٍ وَحَمْزَةَ حِينَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ع زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِ بَيْتِي « 133 » أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَأَعْظَمَهُمْ حِلْماً وَأَكْثَرَهُمْ عِلْماً قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ « 134 » وَأَخِي عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَابْنَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَهُ بِغُسْلِهِ وَأَخْبَرَهُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ يُعِينُهُ عَلَيْهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا [ أَيُّهَا النَّاسُ ] « 135 » إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ فَلَمْ يَدَعْ « 136 » شَيْئاً أَنْزَلَهُ اللَّهُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع خَاصَّةً وَفِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَلَا عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ص إِلَّا نَاشَدَهُمْ فِيهِ فَيَقُولُ الصَّحَابَةُ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَا وَيَقُولُ التَّابِعِيُّ اللَّهُمَّ قَدْ حَدَّثَنِيهِ مَنْ أَثِقُ بِهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ
هامش
( 133 ) « ب » : حيث قال لفاطمة عليها السلام : زوجك خير أهل بيتي .
( 134 ) « الف » : أنا سيّد ولد بني آدم .
( 135 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 136 ) في « ب » هكذا : ثم ما ترك شيئا أنزله اللّه عزّ وجلّ فيهم إلّا قال ، وما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أبيه وأخيه ونفسه وأهل بيته إلّا رواه ، كلّ ذلك يقول صحابة : « اللّهم نعم » ويقول التابعيّ :
« اللّهم قد حدّثنيه من اصدّقه وأئتمنه » . فقال : أنشدكم اللّه إلّا حدّثتم به [ من ] تثقون به . وفي الاحتجاج : وكل ذلك يقول الصحابة : اللّهمّ نعم قد سمعناه وشهدناه ، ويقول التابعون : اللّهمّ قد حدّثنا من نصدّقه ونأتمنه ، حتى لم يترك شيئا الّا قاله . ثمّ قال : أنشدكم باللّه الّا رجعتم وحدّثتم به من تثقون به . ثمّ نزل وتفرّق الناس .