تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠
رَسُولُ اللَّهِ ص فِي أَبِيهِ « 122 » وَأَخِيهِ وَأُمِّهِ وَفِي نَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا رَوَاهُ وَكُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ الصَّحَابَةُ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَا وَشَهِدْنَا وَيَقُولُ التَّابِعِيُّ اللَّهُمَّ قَدْ حَدَّثَنِي بِهِ مَنْ أُصَدِّقُهُ وَأَئْتَمِنُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ « 123 » فَقَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ إِلَّا حَدَّثْتُمْ بِهِ مَنْ تَثِقُونَ بِهِ وَبِدِينِهِ « 124 » قَالَ سُلَيْمٌ فَكَانَ فِيمَا نَاشَدَهُمُ الْحُسَيْنُ ع وَذَكَّرَهُمْ أَنْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبِ كَانَ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ ص حِينَ آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ وَقَالَ أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص اشْتَرَى مَوْضِعَ مَسْجِدِهِ وَمَنَازِلِهِ فَابْتَنَاهُ ثُمَّ ابْتَنَى فِيهِ عَشَرَةَ مَنَازِلَ تِسْعَةً لَهُ وَجَعَلَ عَاشِرَهَا فِي وَسَطِهَا لِأَبِي « 125 » ثُمَّ سَدَّ كُلَّ بَابٍ شَارِعٍ إِلَى الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِهِ فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ مَنْ تَكَلَّمَ فَقَالَ ص مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَفَتَحْتُ بَابَهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِسَدِّ أَبْوَابِكُمْ وَفَتْحِ بَابِهِ ثُمَّ نَهَى النَّاسَ أَنْ يَنَامُوا فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَهُ وَكَانَ يُجْنِبُ فِي الْمَسْجِدِ وَمَنْزِلُهُ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَوُلِدَ « 126 » لِرَسُولِ اللَّه‌ِص وَلَهُ فِيهِ أَوْلَادٌ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَصَ عَلَى كُوَّةٍ قَدْرَ عَيْنِهِ يَدَعُهَا مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَبَى عَلَيْهِ ثُمَّ خَطَبَ ص فَقَالَ [ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ مُوسَى أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِداً طَاهِراً لَا يَسْكُنُهُ غَيْرُهُ وَغَيْرُ هَارُونَ وَابْنَيْهِ وَ ] « 127 » إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِداً طَاهِراً لَا يَسْكُنُهُ غَيْرِي وَغَيْرُ أَخِي وَابْنَيْهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ
هامش
( 122 ) « ج » : فما نزل فضيلة ولا شيئا نزل في أهل البيت من القرآن قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أبيه . . . ( 123 ) « ج » : ويقول التابعون : قد حدّثنا من نثق به ونصدّقه . ( 124 ) هنا آخر الحديث في « ج » . ( 125 ) « ب » و « د » : وجعل لعليّ العاشر . ( 126 ) « ب » و « د » : يولد . ( 127 ) الزيادة من « ب » و « د » .