تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١
قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَصَبَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ « 128 » فَنَادَى لَهُ بِالْوَلَايَةِ وَقَالَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ دَعَا النَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ لَمْ يَأْتِ إِلَّا بِهِ وَبِصَاحِبَتِهِ وَابْنَيْهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَأَدْفَعُهُ « 129 » إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ يَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ وَقَالَ لَا يُبَلِّغْ عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ تَنْزِلْ بِهِ شِدَّةٌ « 130 » قَطُّ إِلَّا قَدَّمَهُ لَهَا ثِقَةً بِهِ وَأَنَّهُ لَمْ يَدْعُهُ « 131 » بِاسْمِهِ قَطُّ إِلَّا أَنْ يَقُولَ يَا أَخِي وَادْعُوا لِي أَخِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَضَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَعْفَرٍ وَزَيْدٍ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ [ وَمُؤْمِنَةٍ ] « 132 » بَعْدِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص كُلَّ يَوْمٍ خَلْوَةٌ
هامش
( 128 ) « ب » : يوم الغدير . ( 129 ) « ب » و « د » : لأدفعنّها . ( 130 ) « ب » و « د » : شديدة . ( 131 ) « ب » و « د » : لم يدع . ( 132 ) الزيادة من « ب » . راجع الهامش 33 من الحديث 11 في هذا الكتاب .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 791 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني