يكون باقيا ما دام فيه الروح ، فإذا زايله الروح صار فانيا ، ومن جوهر الحياة ؛ والدليل عليه أنّ الجسد يكون حيا ما دام فيه الروح ، فإذا خرجت منه صار ميتا ، ومن جوهر العلم ؛ والدليل عليه أنّ الجسد يكون عالما ما دام فيه الروح ، فإذا خرج منه صار « 1 » لم يعلم « 2 » .
قال الشاعر :
كدّر الموت حياتي * لم يقل لي عثرات
ورماني الموت فودا [ فردا ] * في قفار موحشات
أيها الحافر كنزا * أنا رهن بفلاة
أنا رهين بذنوب * وخطايا موبقات « 3 »
هامش
( 1 ) في المخطوط : « شيء » بدل « صار » .
( 2 ) راجع : تفسير مجمع البيان : 6 / 289 ، البحار : 61 / 3 .
( 3 ) لم نجده .