تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
[ 1747 ] 3 - وقال الصادق عليه السّلام : أشرف أمير المؤمنين عليه السّلام على المقابر فقال : يا أهل التربة ، ويا أهل الغربة ، أمّا الدور فقد سكنت ، وأمّا الأزواج فقد نكحت ، وأمّا الأموال فقد قسّمت ، فهذا خبر ما عندنا فما خبر ما عند كم ؟ ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : لو اذن لهم في الكلام لأخبروا أنّ خير الزاد التقوى « 1 » . [ 1748 ] 4 - قال الصادق عليه السّلام : من شيّع جنازة ميت مؤمن حتّى تدفن في قبره وكّل اللّه به عزّ وجلّ سبعين ألف ملك من المشيّعين يشيّعونه ويستغفرون له إذا خرج من قبره « 2 » . [ 1749 ] 5 - وقال الباقر عليه السّلام : من شيّع جنازة امرئ مسلم أعطي يوم القيامة أربع شفاعات ، ولم يقل شيئا إلّا قال الملك : ولك مثل ذلك « 3 » . [ 1750 ] 6 - قال أبو بصير : قال لي الصادق عليه السّلام : أما تحزن ؟ أما تهتمّ « 4 » ؟ أمّا تألم ؟ قلت : بلى واللّه ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطّع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك وانقطاعك عن الدنيا ؛ فإنّ ذلك يحثّك على العمل ، ويردعك « 5 » عن كثير من الحرص على الدنيا « 6 » . [ 1751 ] 7 - ولمّا مات الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ضربت
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 179 / 535 ، نهج البلاغة : الحكمة 130 كلاهما عن الإمام عليّ عليه السّلام ، البحار : 32 / 619 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 286 / 317 عن داود بن كثير الرقّي ، البحار : 81 / 257 / 1 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 286 / 319 عن ميسر ، البحار : 81 / 345 / 10 . ( 4 ) في المطبوع : « تهمّ » بدل « تهتمّ » . ( 5 ) في المطبوع : « يرعك » بدل « يردعك » . ( 6 ) أمالي الصدوق : 426 / 561 ، البحار : 76 / 322 / 5 .