تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وَبِالسَّرَّاءِ الضَّرَّاءَ « 1 » ، وَبِالسَّعَةِ الضَّنْكَ « 2 » إِلَّا جَزَاءُ اقْتِرَافِهِ « 3 » وَسُوءُ خِلَافِهِ « 4 » ، فَلْيُوقِنُوا بِالْوَعْدِ « 5 » عَلى حَقِيقَتِهِ « 6 » ، وَلْيَسْتَيْقِنُوا بِمَا يُوعَدُونَ يَوْمَ « 7 » تَأْتِي « 8 » الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
« إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً »
« 9 » إِلى آخِرِ السُّورَةِ » . « 10 »

خُطْبَةُ « 11 » الطَّالُوتِيَّةِ

14820 / 5 . مُحَمَّدُ « 12 » بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
هامش
( 1 ) . « الضرّاء » : الحالة التي تضرّ ، وهي نقيض السرّاء ، وهما بناءان مؤنّثان ولا مذكّر لهما . النهاية ، ج 3 ، ص 82 ( ضرر ) . ( 2 ) . « الضَّنْك » : الضيق من كلّ شيء ، المذكّر والمؤنّث فيه سواء . راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 462 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1254 ( ضنك ) . ( 3 ) . الاقتراف : الاكتساب ، يقال : قرف الذنب واقترفه ، إذا عمله . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1415 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 45 ( قرف ) . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : إلّاجزاء ، استثناء من النفي المفهوم من قوله : فما جزاء » . ( 4 ) . في « ن ، بح ، جت » : « خلاقه » . ( 5 ) . في « ن » وحاشية « د » : « بالوعيد » . ( 6 ) . في « ع ، ل ، بح ، بن ، جت » : « حقيقة » . ( 7 ) . في حاشية « د ، م ، ن ، بح » : « ثمّ » . وفي الوافي : « ويوم » . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « يأتي » . ( 9 ) . ق ( 50 ) : 42 - 44 . ( 10 ) . الأمالي للصدوق ، ص 320 ، المجلس 52 ، ح 8 ؛ والتوحيد ، ص 72 ، ح 27 ، بسندهما عن الكليني ، عن محمّد بن عليّ بن معن ، عن محمّد بن عليّ بن عاتكة ، عن الحسين بن النضر الفهري ، عن عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، من قوله : « إنّ أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة بعد سبعة أيّام » إلى قوله : « كلّ نعيم دون الجنّة محقور ، وكلّ بلاء دون النار عافية » مع اختلاف . الفقيه ، ج 4 ، ص 406 ، ح 5880 ، معلّقاً عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، من قوله : « أيّها الناس إنّه لا شرف أعلى من الإسلام » إلى قوله : « كلّ نعيم دون الجنّة محقور ، وكلّ بلاء دون النار عافية » مع اختلاف . راجع : علل الشرائع ، ص 109 ، ح 7 ؛ وص 164 ، ح 6 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 116 ، ح 1 ؛ والإرشاد ، ج 1 ، ص 301 ؛ وخصائص الأئمّة عليهم السلام ، ص 97 ؛ ونهج البلاغة ، ص 487 ، الحكمة 108 ؛ وص 540 ، الحكمة 371 ؛ وص 546 ، الحكمة 396 ؛ وتحف العقول ، ص 88 ، 92 ، 95 ، 97 و 207 ؛ ومعدن الجواهر للكراجكي ، ص 71 الوافي ، ج 26 ، ص 17 ، ح 25365 . ( 11 ) . في « جت » : « حديث » . ( 12 ) . في حاشية « جت » : + / « بالمدينة له عليه السلام » . وفي شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 270 : « خطبة الطالوتيّة ، سمّي بهالاشتمالها على طالوت وأصحابه ، كما تسمّى السور القرآنيّة باسم بعض أجزائها » . وراجع : مرآة العقول ، ج 25 ، ص 70 .