تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
مَشْهُودٍ عَلَيْهِ بِالزُّورِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَعَنْ قَلِيلٍ يَجِدُونَ غِبَّ مَا يَعْمَلُونَ « 1 » ، وَسَيَجِدُ « 2 » التَّالُونَ غِبَّ مَا « 3 » أَسَّسَهُ « 4 » الْأَوَّلُونَ . وَلَئِنْ كَانُوا فِي مَنْدُوحَةٍ مِنَ الْمَهْلِ « 5 » ، وَشِفَاءٍ « 6 » مِنَ الْأَجَلِ ، وَسَعَةٍ مِنَ الْمُنْقَلَبِ « 7 » ، وَاسْتِدْرَاجٍ مِنَ الْغُرُورِ « 8 » ، وَسُكُونٍ مِنَ الْحَالِ ، وَإِدْرَاكٍ مِنَ الْأَمَلِ ، فَقَدْ
هامش
( 1 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « يعلمون » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : عن قليل يجدون غبّ ما يعملون ، « عن » هنا بمعنى بعد ، كما صرّح به الفيروزآبادي ، والغبّ بالكسر : عاقبة الشيء » . وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 190 ( غبب ) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1599 ( عنن ) . ( 2 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي . وفي « جد » والمطبوع : « وسيجدون » . ( 3 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي . وفي المطبوع : - / « ما » . ( 4 ) . في « د ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « استنّه » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « من المهل ، أي من رفق اللَّه تعالى بهم ، أومن تأخيرهم ، أو من تقدّمهم في الدنياوخيراتها . والمهل بالتسكين وقد يحرّك والمهلة بالضمّ : الرفق والتأخير ، وبالتحريك : التقدّم » . وراجع : النهاية ، ج 4 ، ص 375 ( مهل ) . ( 6 ) . في شرح المازندراني : « الأجل يطلق على مدّة العمر وعلى غايته أيضاً ، وهي وقت الموت . ولعلّ المراد أنّهم في صحّة الأجسام والأبدان من تمام العمر على أن يكون الشفاء بالكسر والمدّ ، وهو الدواء والبرء من المرض كناية عنها ، أو في طرف من غايته على أن يكون الشفا بالفتح والقصر ، ولكنّ رسم الخطّ يأباه ، أو على شقاوة منهم على أن يكون بالقاف ، كما في بعض النسخ ، واللَّه يعلم » . ولفظ « الشفاء » في الوافي في متن الحديث بالمدّ ، ولكنّه مقصور في بيانه ، حيث قال العلّامة الفيض في البيان : « والشفا ، بالفاء مقصوراً : الطرف ، أراد عليه السلام به طول العمر ، فكأنّهم في طرف ، والأجل في طرف آخر » . والظاهر أنّ العلّامة المجلسي أيضاً قرأه بالقصر ؛ حيث ترجمه بالقليل في المرآة . ( 7 ) . في شرح المازندراني : « وسعة من المنقلب ، وهي بكسر اللام : متاع الدنيا ونعيمها ؛ لأنّه منقلب‌على أهلها ، وبفتحها : انقلابهم فيه » . وفي المرآة : « وسعة من المنقلب ، أي الانقلاب والرجوع إلى اللَّه بالموت » . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « واستدراج من الغرور ، هو بالفتح : الدنيا ومتاعها ، وبالضمّ : مصدر بمعنى الغفول والخدعة والمطمع بالباطل ، وجمع غارّ ، وهي الأباطيل . وأصل الاستدراج : الخدعة ، واستدراج اللَّه تعالى العبد أنّه كلّما جدّد خطيئة جدّد له نعمة وأنساه الاستغفار وأن يأخذه قليلًا قليلًا ولا يباغته » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 294 ( درج ) ؛ وص 627 ( غرر ) .